تناولت حلقة برنامج "فوق السلطة" (2018/11/16) موضوعاتها تحت العناوين التالية: أعلام فلسطين مسمومة لمن يأكلها. من هو الأمير الذي يغار منه الأمير. ابن زايد يتخابر ويجتمع مع الإخوان. قطر تطبع وتقاوم في يوم واحد. الوزير الدمية في البرلمان التونسي. عامل لـماكرون: أنت غير مرحب بك. باب الحارة بالهولندية في روتردام.

التطبيع وضده
بينما كانت أرواح شهداء غزة تتصاعد إلى السماء؛ كان الباحث السعودي "الصهيوني" عبد الحميد حكيم -الملقب بـ"خاكيم"- يغرد بقلبه مع إسرائيل ضد حماس والمقاومة. وكان نظيره في النادي الصهيوني السعودي "دخام" دحام العنيزي يخاطب بنيامين نتنياهو باسم المملكة، فيشكره لدفاعه عن ولي عهدها ويؤكد له أنهم في خندق واحد.

ومثلهما كان مطبع آخر يعترف على الملأ بالتخابر والتعاون مع إسرائيل؛ فهل نصوص وقوانين المملكة تسمح بذلك أم إنه يحمل إذنا خاصا من النائب العام سعود المعجب المعروف بصمته وعشقه للملبن؟

دانيل غولدشتاين فارسة إسرائيلية ضاقت بها الدنيا ولم تجد مضمارا لها إلا بطولة قفز الحواجز في الدوحة، والدوحة جاهزة لاستقبالها واستقبال ندوة ضد التطبيع في نفس الوقت، الندوة أشادت بالكويت باعتبارها القلعة الخليجية الأخيرة في مواجهة التطبيع، ووجهت نقدا واضحا لميوعة موقف الحكومة القطرية إزاء التطبيع.

بعد نشر فيديو لألوية الناصر صلاح الدين في غزة؛ هل سيجرؤ جنود الاحتلال على الاقتراب من أعلام فلسطين؟ أما مدير الشرطة الفلسطينية بمدينة الخليل العقيد أحمد أبو الرب فقد قام شخصيا بتغيير إطار سيارة عسكرية إسرائيلية "بَنْشَرَ" دولابُها (تعطلت عجلتها). وعلى كل عربة عسكرية إسرائيلية تحتاج تغيير دولاب أو زيت موتور الاتصال بالعقيد "البنشرجي" وشعاره: لسنا الوحيدين.. لكننا الأفضل.

متى تنتهي الروايات؟
صدرت رواية جديدة عن النيابة العامة السعودية حول نتائج تحقيقاتها في قضية اغتيال جمال خاشقجي، وتقول الرواية إن "الشباب ما راحوا إسطنبول بنية القتل.. بس معاهم منشار وعدة تشريح". لم تقدم النيابة العامة رقم هاتف المتعهد المحلي التركي لنقل الجثة، بل قدمت رسما تشبيهيا "وإن شاء الله ما يطلع يشبه مهند".

بعد لندن.. تأتي باريس التي أطلق ناشطون على شارع السفارة السعودية فيها اسم جمال خاشقجي كخطوة رمزية لتكريمه، فهل من الممكن أن تكرم الجزيرة ذكراه بإطلاق "قناة الخاشقجية"، حتى يتسنى لنا التركيز على ملفات أخرى.

"أخبر رئيسك أن المهمة انتهت".. هذا جديد نيويورك تايمز من أسرار غزوة إسطنبول، وبي بي سي تنقل أن فريق النمر تم إنشاؤه قبل بضعة أشهر لاغتيال الخصوم، وكان خاشقجي أحد ضحاياه دون توضيح رقمه بينهم. كما دخلت بي بي سي إلى الدائرة الضيقة للأمير محمد بن سلمان، والحصيلة هي: بلايستيشن، وكسل مدرسي، وتهديد قاض بالقتل.