تناولت حلقة برنامج "فوق السلطة" (2018/10/26) موضوعاتها تحت العناوين التالية: مسلسل خاش ما طاش انطلق بروايات هندية. ترامب من راحة الضمير إلى الشك بالأمير. أمطار الدوحة لا تغسل التطبيع الرياضي.

وقد بدأت الحلقة بحديث مقدمها عن حاجته إلى العلاج: "فعلا أحتاج للعلاج؛ أعتقد أن أحد لا يصدقني وأنا أتبنى الروايات السعودية الرسمية بأن المملكة كإدارة لا دخل لها في غزوة القنصلية، ولا في عملية أسنان المناشر؛ لكن العالم لا يصدقني".

لقد كان الأمير محمد بن سلمان محقا عندما قال لـ"بلومبيرغ" إن جمال خاشقجي غادر القنصلية، صحيح أنه لم يغادرها حيا كقطعة واحدة.. لكنها غادرها على دفعات.

الرواية السعودية الرسمية الأولى جاءت مسلوقة أو كالبصلة المحروقة، لقد كُتبت على عجل، وعلى نحو جعل كثيرا يظنون أن مخطط الجريمة وسيناريو الرواية كُتبا بقلم واحد؛ لكن إذا ضاق بكم الحوار فعليكم بالمنشار.

حياة جمال
وتساءلت الحلقة هل تدخل دماء خاشقجي مؤشرات البورصة؟ وهل يدفع الإنسان العربي أصلا ثمن جنسيته غير المحمية؟

لا يستطيع ترامب إعادة جمال للحياة، لكن جمال يستطيع الآن إعادة الحياة إلى عشرات المصانع الأميركية بدمائه الزكية والريالات السعودية، فيأتي من الأميركيين مَن يقول للسعودية: خذوا نفطكم وارحلوا.

واختُتمت الحلقة باستعراض عينات من السباق الحاد بين إعلام الرياض وإعلام القاهرة على الطمع في الذاكرة القصيرة للمشاهدين، ثم انتهت بأن الخلاصة -في قضية خاشقجي- هي ما تفضل به الكاتب السعودي تركي الحمد، حين قال إن قتل خاشقجي نفذته "عصابة تحكم دولة وتحكم شعبا".