من برنامج: فوق السلطة

القنصلية في الشبك

ودعت فرنسا الفنان شارل أزنافور، فيما يبحث العرب والترك عن جمال خاشقجي بين القبور.. كاتب سعودي مرموق معارض للحكم الراهن وليس للنظام، دخل القنصلية السعودية في إسطنبول على قدميه، واختفى.

ودّعت فرنسا الفنان شارل أزنافور، فيما يبحث العرب والترك عن جمال خاشقجي بين القبور.. كاتب سعودي مرموق معارض للحكم الراهن وليس للنظام، دخل القنصلية السعودية في إسطنبول على قدميه، واختفى.. لتبدأ دول عظمى ومنظمات دولية، ومعها وسائل الإعلام الأجنبية قبل العربية، برسم سيناريوهات الاختفاء، انطلاقا من تسريبات أمنية تركية، المتهم فيها واحد، إنها القنصلية بما تمثل.. والكلام وصل إلى حد شرح تشريح الجثة بمنشار عظام.

"فوق السلطة" يقدم فرضيات مختلفة، ونبدأ بمجموعة الـ 15 الأمنية السعودية، الذين وصلوا إلى إسطنبول، وغادروها على عجل، إلى القاهرة ودبي.