ربما نعيد النظر في قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمنع رعايا سبع جنسيات عربية وإسلامية من دخول الولايات المتحدة، فترمب بكل بساطة يقلد العرب في عنصريتهم، لبنان وسوريا نموذجا.

فالبلدان الجاران الأول اسمه سوريا والثاني اسمه لبنان، الأول احتل الثاني بعد حربه الأهلية، لكن الزمن تحوَّل ودخل حزب الله من البلد الثاني إلى الأول بحجة حماية مرقد، لكنه سيطر على نصف البلد الأول، طالت بسوريا الحرب فظهرت صرخة عنصرية بلبنان، احتجاجا على المنافسة السورية بالأسواق التجارية.

من حقكم أن تطالبوا حكومتكم بتنظيم الوجود السوري في لبنان على أكمل وجه، لكن هذه الهتافات العنصرية بماذا تفيدكم؟، فاللبنانيون خارج لبنان يشكلون أضعاف اللبنانيين داخله، ثم إن السوريين فتحوا لكم بيوتهم وقلوبهم، عندما لجأتُم إليهم في حرب 2006، وأخيرا إلى متى سيبقون عندكم؟، بكل بساطة إلى أن تخرجوا من عندهم".

قرارات ترمب على قبحها، لكنها أظهرت المزيد من الوجوه الناصعة في الغرب، وستعلق في أذهاننا صور القضاة الرافضين للقرار، ووزيرة العدل بالإنابة سالي يايتس التي أقيلت بسبب تضامنها مع قيم أميركا ومع المسلمين، وأيضا حاكم ولاية نيويورك آندرو كومو، وكنيسة بوسطن التي نظمت اعتصاما رفع فيه الأذان تضامنا مع المسلمين.

جهاز الكفتة
اللواء المصري إبراهيم عبد العاطي مخترع جهاز العلاج بالكفتة، أقسم على الله أنه "هيجيب أميركا تتعالج من الإيدز في مصر"، ثم غير رأيه وطرح آلة الكفتة للبيع بسعر ثلاثمئة مليار دولار.

وكأن المشهد قطعة من زمن عظماء التاريخ الغابر، سيدة فقيرة في أسوان تخترق الطوق الأمني المحكم للرئيس عبد الفتاح السيسي، لترفع إليه شكواها وعندما تحضر بين يديه، تخر باكية من عظمة الموقف، فتخرج المياه الرئاسية من الثلاجة إلى الضوء من جديد.

لقب ملك ملوك أفريقيا ينتقل بسلاسة من الراحل القذافي إلى الرئيس السيسي، أعلن ذلك النائب المصري اللواء صلاح عفيفي، لكن الممثل أحمد آدم رأى أن السيسي إمبراطور، وأن مصر أصبحت إمبراطورية في عهد السيسي، لكن أستاذ الفلسفة مراد وهبة له رأي آخر فهو يعتقد بأن السيسي ليس ملكا وليس إمبراطورا، بل هو مرسل من عند الله، هو ودونالد ترمب.

إرهاب بسمنة وإرهاب بزيت.. مشاوي حرام ومشاوي حلال.. دبابة تسحل بعنف ودبابة تسحل بحنان، هذا هو الفرق بين مليشيات الحشد الشعبي وتنظيم الدولة الإسلامية.

وعسكري عن عسكري يختلف، فالسفير الإيراني الجديد للعراق إيرج مسجدي هو ضابط عسكري حاليا، وقد أعاد اقتراح تعيينه إلى الذاكرة اعتراض العديد من الأحزاب الدينية الحاكمة، على كون السفير السعودي السابق ثامر السبهان ضابطا سابقا.