من برنامج: فوق السلطة

شفيق على الجزيرة ولَطمية في القاهرة

أكثر فأكثر تتجلى التوأمة السياسية بين السعودية والإمارات، فكما احتجزت الأولى رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، تحتجز الثانية رئيس حكومة مصر الأسبق أحمد شفيق، الذي أعلن ترشحه للرئاسة في مصر.

حول هذه القصة

إذا كان اللواء الطيار الإماراتي عبدالله الهاشمي قد تعلم الطيران كما تعلم الإنجليزية، فلا يجب أن يطير بعد اليوم؛ لقد قال بلغة الإنجليز إنه وقومه يعبدون الشيخ محمد بن زايد.

عبد الفتاح السيسي رجل المرحلة والمراحل المقبلة، يعرف من أين تؤكلُ الكتف، وكيف يربح الجميع، فهو صديق أميركا ورئيسها، وفي الوقت نفسه هو صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

هل يُعقل أن مدينة مثل جدة تغرق عام 2011 بالأمطار ثم تتكرر الكارثة وهي عروس السعودية، المملكة التي أغرقت العالم بمساعداتها المالية للدول والجمعيات؟

لن تتمكن الدوحة بعد اليوم من التحول إلى عاصمة للحزن واليأس والنكد، فلقد أعلن أمير الدموع الفنان هاني شاكر مقاطعته لقطر، ولن يقيم عيد ميلاد جرحه فيها.

المزيد من أخرى
الأكثر قراءة