الإعلامية المصرية الملهمة رانيا ياسين كشفت عن مخطط دولي لتهريب الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ورفاقه، في مؤامرة تشترك فيها أنظمة ومنظمات كوكب الأرض باستثناء إسرائيل.

وادعت الإعلامية أن الأجهزة الأمنية المصرية رصدت اجتماعا للمخابرات الأميركية والبريطانية والتركية والحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وحركة حماس وتنظيم الدولة الإسلامية وجيش الإسلام في مدينة خان يونس بقطاع غزة، من أجل محاولة إسقاط النظام المصري ونشر الفوضى.

بدوره شن الإعلامي المصري يوسف الحسيني هجوما -بلغة غير مسبوقة- على السعودية، وكتب على تويتر "تيران وصنافير مصرية وستظل مصرية، ولن نتركها حتى لو أعدنا تركيع الدرعية وأعدنا آل رشيد للحكم".

ماذا يجري في سوريا؟ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اتفقا على وقف إطلاق النار، هكذا تبلغت إيران والرئيس السوري بشار الأسد، بعد كل هذا الحشد الشيعي من العراق ولبنان وباكستان وأفغانستان. يأتي أردوغان ليخلط شعبان برمضان ويتنازل لروسيا بعدما شعر بغدر الأميركان، ويحصر الحرب على "داعش" و"الكردستاني" بعد أن كانت على الثورة والإنسان.

خطاب الانتصار
صحيفة "العرب" الصادرة في لندن كشفت -نقلا عن مصادر عربية وثيقة الصلة بالقيادة الروسية- أن موسكو منعت الرئيس السوري من زيارة حلب وإلقاء خطاب الانتصار في المدينة، وفي ذات الوقت كان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ينظم على الهواء قصائد شعر عن السيادة الوطنية.

مقاتل سابق مع حزب الله في سوريا مفصول من الحزب لأسباب مسلكية كما أشيع، عاد إلى لبنان فقتل الأسبوع الماضي على يد الشرطة أثناء قيامه مع شريك له بعملية سطو مسلح على مصرف في ضاحية بيروت الجنوبية.

ليس دفاعا عن القتيل، لكنه سارق صغير، وفي لبنان يوجد لصوص كبار جدا جدا.. هذا ما يقوله سياسيون علنا، ولا أحد من هؤلاء يخضع للمحاسبة.

وفي العراق تنتشر كل يوم فيديوهات لمواطنين من جمهور الأحزاب الحاكمة يتذمرون من استفحال الأزمات المعيشية ومن اتساع الهوة بين رموز وكوادر الأحزاب الحاكمة وبين جمهورها الكادح، فلماذا يعود المواطنون لانتخاب هؤلاء الذين يتهمونهم بالسرقة والفساد؟ الجواب لدى المشايخ الذين يدعونهم للانتخاب على أساس طائفي.

أما في إسرائيل فقد استجوبت الشرطة لمدة ثلاث ساعات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتهمة تلقي هدايا من رجال أعمال إسرائيليين وأجانب خلافا للقانون، ولا نعرف هل نفرح لأن المجرم نتنياهو "يتشرشح" أم نحزن على واقعنا العربي حيث الكبار محصّنون دائما.

وأخيرا في المنامة، ولكي تبقى البحرين طاهرة، قام شباب بحرينيون بعملية تطهير رمزي لمكان زيارة الوفد اليهودي الداعم لإسرائيل مؤخرا إلى المملكة، وإقامته شعائر دينية فيها تخللتها أغان تدعو إلى إقامة الهيكل.