رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي لا يزال مصرا على رواية عدم وجود قوات أجنبية على أرض العراق، وهذه المرة كررها أمام ضيفه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي زار العراق لتفقد جنوده هناك.

فوفقا للموقع الرسمي لقناة "فرانس 24" التابعة للحكومة الفرنسية، فإن هولاند يزور العراق ليحيي الجنود الفرنسيين المشاركين في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، كما عرضت مؤخرا وتحديدا بتاريخ 25 ديسمبر/كانون الأول 2016 صورا تظهر فيها قوات عسكرية أميركية شمالي الموصل.

وفي العراق أيضا استبشر بعض المواطنين بضم مليشيات الحشد الشعبي إلى القوات النظامية علها تحترم القوانين، لكن كيف سيكون الحال إذا كانت القوات النظامية الأصلية فوق القانون بحسب شهادة المتحدث الرسمي لزعيم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي.

طريق القدس
بعد حلب طريق جديد نحو القدس تمر بمكة المكرمة والمدينة المنورة، فقد أعلن القيادي في الحشد الشعبي العراقي الشيخ يوسف الناصري من بيروت عن افتتاحها.

أما في القدس الحقيقية وبعد عملية الدعس التي نفذها الفدائي فادي قنبر بشاحنة استهدفت تجمعا لجنود الاحتلال، فقد فتح الجيش الإسرائيلي التحقيق في الأسباب التي دفعت الجنود للفرار لحظة تنفيذ العملية في جبل المكبر بالقدس المحتلة.

لكن نائب رئيس الوزراء التركي محمد شمشك أدان عملية الدعس التي أسفرت عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين، وقال شمشك في تغريده "تحشيشة" على توتير قبل أن يسحبها مجددا "نؤكد إدانتنا لعملية إرهابية أخرى جديرة بالازدراء في مدينة القدس".

وفي عمّان أئمة ينافسون برواتهم لاعبي برشلونة وريال مدريد، فقد فتحت وزارة الأوقاف الأردنية تحقيقا مع موظفين عمدوا لزيادة رواتب بعض أئمة المساجد بشكل خيالي ليتصلوا بهم في اليوم التالي طالبين منهم إعادة تصحيح الخطأ وإعادة الأموال بعد قبضها من المصارف ليتم اختلاسها.

وأخيرا شيخ الأزهر أحمد الطيب المتبني للبوذيين ضرب ضربته في الحكمة، واقتضت حكمة مولانا استعراض معاني الرحمة التي قال إن الديانة البوذية تختزلها بينما المطلوب من مراجع هذه الديانة التبرؤ من الجرائم البشعة لبعض أتباعها.