مدة الفيديو 21 minutes 19 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

استهدفت مختلف فصائل المقاومة واعتمدت سياسة فرق تسد.. ما الضربة الموجعة التي تخشاها إسرائيل؟

قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن إسرائيل تهدف في حقيقة الأمر إلى ضرب المقاومة في الضفة الغربية، ولكن هذا التصعيد سيؤدي إلى انتفاضة شعبية فلسطينية جديدة.

وأشار -في حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر" (2022/8/9)- إلى أن إسرائيل تشهد تغيرا إستراتيجيا خطيرا يسير نحو المواجهة الشاملة مع الشعب الفلسطيني، ولذلك يجب أن يرد عليها بإستراتيجية فلسطينية ترتقي إلى مستوى الإرادة الشعبية من خلال تبني إستراتيجية وطنية كفاحية مقاومة.

وحث القيادة الفلسطينية على الكف عن المراهنة على أشياء "فاشلة" كاتفاق أوسلو والمفاوضات والتدخل الأميركي، مشددا على أن الخطوة المطلوبة هي توحيد الصف الوطني في قيادة موحدة لتغيير ميزان القوى، وكذلك إلغاء التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بإسرائيل، لأن تل أبيب لن تحترم سوى القوة.

ضرب المقاومة

كما اعتبر مدير مركز مدى الكرمل للدراسات الاجتماعية مهند مصطفى أن الحملة الانتخابية الإسرائيلية سبب هامشي لهذا التصعيد الإسرائيلي، مؤكدا أن جوهر السياسيات في الضفة الغربية يندرج ضمن إستراتيجية إسرائيلية لضرب أي مقاومة أو فعل نضالي ضد سياسة التطبيع.

وأشار إلى أن تكثيف الحملات العسكرية الإسرائيلية يهدف إلى عزل الضفة الغربية عن قطاع غزة لتتمكن قوات الاحتلال من القيام بعمليات توغل واغتيالات بشكل حر لا يجر غزة إلى رد فعل، وذلك لمنع أي حراك نضالي وضرب المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأضاف أن إسرائيل تخشى أن تكون هناك احتجاجات شعبية وتخوف من تلاحم مكونات الشعب الفلسطيني، مشددا على أن إنهاء الانقسام الفلسطيني سيشكل ضربة موجعة للإستراتيجية الإسرائيلية.

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في نابلس واثنين من مرافقيه، وذلك بعد يوم من انتهاء عدوانها الذي استمر 3 أيام على قطاع غزة واستهدف قادة في حركة الجهاد الإسلامي.

وحذر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية من أن الاحتلال يقترب من المواجهة الشاملة مع الشعب الفلسطيني بأسره، وقالت فصائل فلسطينية إن الصراع ضد الاحتلال دخل مرحلة جديدة، مؤكدة أن كل الخيارات واردة في المواجهة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 40 شخصا أصيبوا خلال اقتحام قوات الاحتلال للبلدة القديمة في نابلس. من جهته قال الجيش الإسرائيلي إن قواته استخدمت صاروخا محمولا على الكتف استهدف منزل إبراهيم النابلسي قائد كتائب شهداء الأقصى.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن جهاز الشاباك أن النابلسي مسؤول عن سلسلة عمليات إطلاق نار ضد قوات الجيش، كما تم العثور على كمية كبيرة من المتفجرات والأسلحة في منزله وفق قولها.