مدة الفيديو 22 minutes 01 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

حملة مسعورة تستهدف دماء الفلسطينيين.. ماذا تستفيد إسرائيل؟

فسر الناطق باسم حركة فتح، حسين حمايل، استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في سياسة الاعتقال والاغتيال بأنه نتيجة الفكر المتطرف للقادة السياسيين الذين يسعون لكسب الأصوات على حساب الدم الفلسطيني.

وشدد حمايل -في حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر" (2022/8/15)- على أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تدخل القرى الفلسطينية بهدف قتل كل من تجده أمامها، مشددا على أن رواية قتل الشهيد محمد الشحام عن طريق الخطأ مزيفة ومسألة محاولة طعنه مجرد تلفيق للتهم وتبرير للقتل.

وأضاف أن من أهم  أسباب الاستمرار في هذه السياسة هو الصمت الدولي والعربي والإقليمي، حيث لا تتجاوز ردود الفعل خط إصدار بيانات شجب واستنكار، وهي خطوات غير عملية لا تردع تل أبيب.

من جهته، أوضح سليم بريك -المحاضر في العلوم السياسية بالجامعة المفتوحة- أن الحكومة تريد أن تثبت للداخل الإسرائيلي أنها قادرة على السيطرة على الفلسطينيين بقبضة حديدية، كما تريد تكريس حل إسرائيلي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وشن حملة إعلامية "مسعورة" ضد الشعب الفلسطيني.

قبضة إسرائيلية

وبيّن بريك أن إسرائيل تريد السيطرة المطلقة على الضفة الغربية، وتحويل السلطة الفلسطينية إلى أن تكون الجهة التي تقوم بالمحافظة على هذا الاحتلال عن طريق توليها الأمور المدنية التي لا ترغب تل أبيب في التعامل معها، في حين تبقى النواحي الأمنية والإستراتيجية بيد إسرائيل.

كما رأى أن هذه الإستراتيجية الإسرائيلية لها شبه إجماع في الشارع، لذلك لا وجود لإمكانية حل في الداخل الإسرائيلي لسياسة الاعتداءات التي يتعرض إليها الفلسطينيون.

وفي سياق التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد الشعف الفلسطيني، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل الشاب محمد الشحام من ضاحية "كفر عقب" شمال شرق مدينة القدس. كما شنّت فجر -اليوم الاثنين- حملة اعتقالات طالت 27 فلسطينيا من بلدات وقرى القدس والضفة الغربية. وحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن إسرائيل اعتقلت منذ مطلع أغسطس/آب الجاري نحو 220 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء وأسرى سابقون.

وحسب أحد أفراد عائلة الشحام، فإن قوة إسرائيلية داهمت منزل العائلة، وأطلقت النار على رأسه بشكل مباشر، من دون أن يشكل أي خطر على القوة التي داهمت المنزل. كما أفادت والدة الشحام بأن عناصر القوة الإسرائيلية التي اغتالت ابنها، أبلغوها بأن قتله تم خطأ، وأنهم لم يكونوا يقصدون اقتحام منزل الأسرة.