مدة الفيديو 21 minutes 51 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

قوات يمنية مدعومة إماراتيا تسيطر على مدينة عتق.. هل هي فتنة أم تمرد؟

اختلف ضيفا “ما وراء الخبر” في توصيف ما حدث بمدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، إذ نعت أحدهما المواجهات العسكرية بالفتنة، في حين وصفها آخر بأنها تمرد وردّ على هذا التمرد.

وقد ناقش "ما وراء الخبر" في حلقته بتاريخ (2022/8/10) أسباب وأبعاد ما شهدته مدينة عتق (العاصمة الإدارية لمحافظة شبوة اليمنية) في الأيام الثلاثة الماضية، إذ تمكنت قوات يمينة مدعومة إماراتيا من السيطرة على المدينة، بعد مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

من جانبه، وصف عضو مجلس الشورى صلاح الباتس ما وقع بأنه فتنة، وأرجع هذه الفتنة إلى عدم توحيد جميع الفصائل العسكرية تحت قيادة واحدة تتبع وزارتي الداخلية أو الدفاع، وقال إن هذا كان هو المطلب منذ التوصل إلى اتفاق الرياض.

لكن صالح النود المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي في لندن ذهب إلى وصف ما حدث بأنه تمرد من قبل بعض القوات اليمنية التي لم تقبل بمخرجات اتفاق الرياض، ولم ترض بالانصياع للمجلس القيادي الرئاسي.

وقلّل النود من أهمية المواجهات التي شهدتها مدينة عتق، وقال إنها استمرت وقتا بسيطا وإنها أسفرت -على حد وصفه- عن إعادة الأمور إلى نصابها، والقضاء على التمرد، والعودة إلى الطريق الصحيح والتفكير بمواجهة المحتل الحوثي.

لكن عضو مجلس الشورى ردّ عليه برفض كل تبريراته لما حدث في مدينة عتق، وما انتهت إليه الأمور أيضا، وتساءل: هل جرت عملية تسلّم وتسليم طبيعية بالمدينة؟ وهل أصدر مجلس القيادة الرئاسي موقفا صريحا عبّر فيه عن رضاه ومباركته لما شهدته العاصمة الإدارية لمحافظة شبوة؟

كذلك رفض الباتس اتهامات النود بأن البعض يحاول التركيز على بعض القضايا في جنوب اليمن وتجاهل احتلال الحوثي لشمال البلاد، وشدد الباتس على أن القوات اليمنية ما زالت منخرطة في قتالها مع الحوثي وأن المعارك التي تخوضها كثير من المدن اليمنية وصمودها خير دليل على أنها لم تفقد البوصلة.