مدة الفيديو 22 minutes 57 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

زيارة رباعية.. هل يدعم الأوروبيون أوكرانيا أم يريدون دفعها لبعض التنازلات؟

قالت أنيت بور الأكاديمية المتخصصة في شؤون روسيا وأوراسيا إن الوضع الميداني في كييف يوضح أن زيارة 4 قادة أوروبيين هدفها دعم أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية.

ولكنها رأت -في حديثها لحلقة (2022/6/16) من برنامج "ما وراء الخبر"- أن ما يجري حقيقة في الكواليس هو أن القادة الأوروبيين يعطون الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي جرعة نابعة من الواقع السياسي، تجعله يقبل التنازل عن بعض أراضيه لأن هدف السلام أكثر أهمية بالنسبة لهم.

وأشارت إلى أن القادة الأربعة لا يمكن وضعهم في الوزن نفسه؛ فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قضى ساعات طويلة في الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من دون نجاح، مما تسبب في إصابته بخيبة أمل، وذلك لأن بوتين قد يرى هذه المحاولات المستمرة مؤشر ضعف من دون الحصول على أي مكاسب.

كما أضافت أن ماكرون كان يُنتقد من الآخرين كثيرا بسبب تصريحاته التي يقول فيها إنه لا بد من عدم إهانة روسيا للتمكن من الخروج بشكل دبلوماسي من الحرب، فهو يضغط على زيلينسكي للانضمام للتفاوض بشكل سريع حتى لو تنازل على بعض أراضيه.

وأوضح رئيس المعهد الأوروبي لدراسات الأمن والاستشراف إيمانويل ديبوي أن ماكرون له علاقات جيدة مع بعض دول أوروبا الشرقية، وهناك تقديرات لمدى الخطورة التي تمثلها روسيا بالنسبة لهم، مبينا أن ماكرون لا يريد أن يضع نفسه في منصب الوسيط، بل كونه رئيسا لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وتضمنت الزيارة لقاء جمع قادة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ورومانيا مع الرئيس زيلينسكي في قصره الرئاسي، إذ أُعلن أنه ركز على الدعم الأوروبي لأوكرانيا على مستويات عدة، بينها مسألة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وبخصوص مسألة انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، رأى ديبوي أن هناك جبهة تود أن تحصل هذه الخطوة، ولكن هناك دولا أخرى تدرك أن هذه الخطوة عملية طويلة جدا، وبالتالي فانضمامها لن يحل مسألة النزاع مع روسيا ولن يكون نهاية الحرب.