مدة الفيديو 22 minutes 18 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

حان وقت وقف المناورات.. هل تنحو أزمة أوكرانيا نحو الدبلوماسية أم الحرب؟

قال كبير الباحثين بمركز التقدم الأميركي لاري كور إن ماكرون يحاول تخفيف التصعيد وتهدئة الأوضاع بشأن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، مبينا أنه يسعى إلى لعب دور الوسيط.

وأشار -في حديثه لحلقة (2022/2/20) من برنامج "ما وراء الخبر"- إلى أنه من المهم أن تدرك جميع الأطراف أنه لا انتصار لأحد إذا تحول النزاع إلى تصعيد عسكري، متوقعا أن الجيش الروسي قد ينتصر على نظيره الأوكراني، ولكن روسيا ستتكبد خسائر كبيرة وستضطر للتعامل حينها مع تمرد داخلي.

ورأى أنه لا توجد مشاريع لانضمام أوكرانيا لحلف الناتو في الفترة الحالية، مشيرا إلى أنه حان الوقت لإيقاف المناورات الروسية، خاصة أن تصريحات موسكو بسحب قواتها غير صحيحة، بل تعزز وجود جنودها ليصل عددهم إلى 200 ألف جندي.

في المقابل، قال أستاذ العلوم السياسية والباحث في مركز الدراسات الأوروبية والدولية الشاملة فاسيلي كاشين إن تنفيذ اتفاقية مينسك من شأنه حل القضايا الأساسية العالقة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، وذلك لأنها تنص على عدم انضمام أوكرانيا للحلف حتى لو كان راغبا في استقبالها.

وأوضح أن أوكرانيا بموجب هذه الاتفاقية تكون دولة فدرالية غير مركزية وتعطي الكثير من الصلاحيات للمناطق الشرقية، حيث يعيش من يتكلم الروسية، ولكن الجانب الأوكراني طالما كان مترددا في تطبيقها بسبب المعارضة الداخلية القوية التي تقف مناهضة لتطبيق بنود هذه الاتفاقية.

وأشار إلى أنه في حال صدور قرار سياسي بالتدخل العسكري في أوكرانيا فروسيا لن تحتاج إلى خلق أعذار لتبرير تدخلها العسكري، مشددا على أن روسيا هدفها إرغام أوكرانيا على تطبيق اتفاقية مينسك، وأن تكون لها الكلمة الحاسمة في المفاوضات حول الضمانات الأمنية.

يذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار شرقي بلاده، وطالب باجتماع عاجل للجنة الاتصال الثلاثية بشأن أوكرانيا لفرض هدنة هناك. ويتزامن هذا مع قصف متبادل بين الجيش الأوكراني والانفصاليين، وتأكيد واشنطن أن الرئيس الروسي أمر بشن هجوم واسع على أوكرانيا، وهو ما نفته موسكو، وعدّته استفزازا يزيد حدة التصعيد.