مدة الفيديو 23 minutes 02 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

بعد فوز حلف نتنياهو في الانتخابات.. كيف يقرأ الخبراء التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة؟ وما موقف أميركا؟

عدّ الخبير في الشؤون الإسرائيلية صالح النعامي نتائج الانتخابات الأخيرة في إسرائيل دليلا جديدا على أن هذا الكيان يسير نحو جنون التطرف؛ لأنها أفرزت فوز حركات دينية ترى في التصعيد مع الفلسطينيين ضرورة.

وأضاف في حديثه لحلقة (2022/11/4) من برنامج "ما وراء الخبر" أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة دليل على تعاقب الحكومات الإسرائيلية في استهداف الشعب الفلسطيني من دون مبرر يذكر.

وتابع أن نتائج الانتخابات الأخيرة أحرجت الولايات المتحدة لأنها ستعقد الوضع في المنطقة، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن لم يهنئ رئيس الوزراء المنتخب بنيامين نتنياهو، وأوكل المهمة للسفير الأميركي في إسرائيل، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا لا يعني تخلي الإدارة الأميركية عن الحكومة الجديدة.

بدوره، أكد العضو السابق في الوفد الأميركي في مفاوضات السلام بالشرق الأوسط ريتشارد غوودستاين أن الإدارة الأميركية ترى أن التحالف الجديد الذي أفرز فوز بنيامين نتنياهو سيصعّب عملية السلام في المنطقة.

وأضاف أن الصورة في المنطقة اليوم معقدة للغاية، وتضع الرئيس بايدن في حرج حول حجم الدعم الذي يمكن أن يقدمه لنتنياهو رغم العلاقة المتوترة بينهما، وتفتح باب التساؤل حول تنفيذ مدى التزامات أميركا نحو إسرائيل.

غارات جديدة

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات استهدفت مجمعا لتصنيع مكونات الصواريخ تابعا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مخيم المغازي (وسط غزة)، ردا على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع.

في المقابل، قالت كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) إن مضاداتها الأرضية تصدت للطائرات الإسرائيلية، منددة وفصائل فلسطينية أخرى بالتصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية.

وتعليقا على الغارات الإسرائيلية أكد الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي ران إدليست أن العمليات الأمنية في الضفة الغربية تمكنت من القضاء على الفوضى هناك، وأن الغارات الإسرائيلية الأخيرة مواصلة للمسار الأمني من أجل وقف أي تصعيد وردا على الصواريخ التي تم اطلاقها من غزة، حسب قوله.

وأضاف أن من الصعب الخروج من دورة الدماء بين الفلسطينيين والإسرائيليين بسبب ما وصفها بالأفكار السياسية والأيديولوجية التي تحرض على استمرار أعمال العنف من الطرفين، محملا الفلسطينيين مسؤولية بدء التصعيد.

ودعا إدليست إلى ضرورة الجلوس لطاولة الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالتعاون مع ما أسماها دولة صديقة من أجل العمل على إنهاء التوتر وبحث عملية السلام.