مدة الفيديو 22 minutes 46 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

القادم أسوأ مع نتنياهو.. محللون يعبرون عن خوفهم من سطوة "الفاشية" و"الأصولية اليهودية" في إسرائيل

قال أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة حيفا محمود يزبك إن نتائج الانتخابات في إسرائيل غير مسبوقة، حيث سيطرت أحزاب أقصى اليمين على سدة الحكم.

وأضاف -في حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر" (2022/11/2)- أن هذه النتائج تجعل دول العالم تشعر بما يعانيه شعب فلسطين والسياسات الحكومية التي تطغى على إسرائيل في تعاملها مع الفلسطينيين، معتبرا أن القضية العنصرية التي كانت تطغى على المجتمع الإسرائيلي بشكل سري طفت على السطح وستظهر للعالم الديمقراطي.

وبحسب ما تشير إليه نتائج الانتخابات الإسرائيلية بعد فرز نحو 85% من أصوات الناخبين، فإن النتائج الرسمية شبه النهائية، تؤكد تحقيق معسكر أقصى اليمين، بزعامة بنيامين نتنياهو، فوزا ساحقا؛ حيث حصد مع حلفائه 65 مقعدا، في حين كان نصيب معسكر التغيير، 55 مقعدا فقط.

وبهذا الصدد، أشار الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إلى أن التنافس في إسرائيل غالبا ما كان بين أطراف اليمين العنصري، ولكن نتائج الانتخابات تعد تطورا خطرا جدا، لأن من صعد للحكم ما وصفه بحزب "فاشي عنصري" يعتمد برنامجه على طرد الفلسطينيين من بلادهم وضم الضفة الغربية برئاسة نتنياهو الذي افتخر بقتله لعملية السلام.

الأصولية الدينية لليهود

ورأى البرغوثي أن هناك صعودا للأصولية الدينية اليهودية بشكل خطر، وهؤلاء الجماعة حسب وصفه يصوتون مثل "القطيع"، كما أن المستوطنين في الضفة الغربية أصبحوا قوة سياسية مقررة في إسرائيل وسيعملون على التصعيد في فلسطين وتوسيع عمليات الاستيطان.

أما على الصعيد الأميركي، فيرى المدير السابق للتعاون والانخراط الدولي لحل الأزمات في البيت الأبيض بريت بروين أن هناك شعورا بالقلق في أميركا بشأن التطورات في إسرائيل.

ووصف نتنياهو بأنه "حرباء" تغير ألوانها السياسية، حيث يقوم بمفاوضات مع واشنطن، ولكنه يعلم أن الرئيس الأميركي جو بايدن من المحتمل أن تضعف مكانته بعد الانتخابات في واشنطن، وهو أمر قد يخدم مصالحه في إسرائيل.

يذكر أن النتائج في هذه المرحلة تشير إلى أن حزب نتنياهو "الليكود" سيحصل على 31 مقعدا، و"الصهيونية الدينية" على 14 مقعدا، وحزب "شاس" للمتدينين الشرقيين على 12 مقعدا، و"يهدوت هتوراه" لليهود الغربيين على 8 مقاعد.

وفي أول تعليق على هذه النتائج، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أميركي قوله، إنه سيكون من الصعب على إدارة الرئيس بايدن التعامل مع وضع يكون فيه إيتمار بن غفير وزيرا في حكومة إسرائيلية.