مدة الفيديو 22 minutes 38 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

نتنياهو هاجمه ونصر الله ينتظر الأيام الحاسمة.. هل يخدم اتفاق الحدود مصالح لبنان وإسرائيل ويحل الأزمة بينهما؟

رأى أندرو تابلر كبير الباحثين في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، جاء نتيجة للجهد الدبلوماسي الأميركي الذي كان مبنيا على الجانب العملي، وفق قوله.

وأوضح تابلر -في حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر" (2022/10/2)- أن لبنان غير قادر على توفير الكهرباء للشعب وهو بحاجة ماسة للغاز، كما أن إسرائيل تريد استخراج الغاز من حقلها، وهذا ما جعل البلدين يبتعدان عن الحرب ويتفقان لقضاء مصالحهما.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله قال إن المسؤولين اللبنانيين هم الذين سيقررون بشأن اتفاق الحدود، وإن لبنان أمام أيام حاسمة في ملف ترسيم حدوده البحرية الجنوبية، وأعرب عن أمله في أن تكون الخواتيم طيبة على حد وصفه.

من جهته، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي اللبناني وسيم بزي أن لبنان يشعر بإنجاز كبير حققته الدولة والشعب والمقاومة التي كان لها حضورا قويا في هذا المسار وأحدثت فارقا نوعيا في دينامية الاتفاق، وفق قوله. مشيرا إلى أن الفرصة الذهبية تبلورت في الأشهر الخمسة الماضية.

أما من الجانب الإسرائيلي، فقال الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان إن هناك مسودة جاهزة تخدم مصالح لبنان وإسرائيل بدون اللجوء إلى حرب بل تعتمد بالأساس على التفاهم وترسيم الحدود، موضحا أن حقل قانا سيكون تحت السيادة اللبنانية وحقل كاريش سيكون تحت سيادة إسرائيل.

نتنياهو يهاجم الاتفاق

من جهته، هاجم زعيم المعارضة اليمينية في إسرائيل بنيامين نتنياهو اتفاق ترسيم الحدود المتوقع إبرامه مع لبنان، وتعهد بسحب الاعتراف به حال انتخابه رئيسا للحكومة مستقبلا.

وتعليقا على ذلك، اعتبر نيسان أن نتنياهو غير ملمّ بكل تفاصيل الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بشأن الحدود البحرية، مذكرا بأن إسرائيل ليست ضد الجانب اللبناني الذي لم يصرح بتهديدات تصعيدية كما في السابق، وهذا ما جعله يعتبر أن الأجواء مهيأة للتوصل إلى اتفاق بين البلدين.

أما الخارجية الأميركية فأكدت أن المنسق الأميركي الخاص يواصل انخراطه لإنهاء مناقشات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وأعربت عن اعتقادها بأن اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، سيعزز الاستقرار في المنطقة.

يذكر أن مصادر لبنانية أكدت أن المسودة الأميركية لاتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، تستجيب لمطالب بيروت وتمنحها حقل قانا النفطي؛ لكنها لا تتضمن فرض منطقة عازلة. من جانبها قالت إسرائيل إن الاقتراح يضمن أمنها ومصالحها الاقتصادية.