مدة الفيديو 25 minutes 22 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

الهجوم على سفينة "زودياك ماريتايم".. الرسائل والارتدادات المحتملة

أكد أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران حسن أحمديان أن إيران لم تعلن أية مسؤولية عن الهجوم الذي استهدف ناقلة إسرائيلية في سواحل عُمان، مشيرا إلى أن تبني طهران للهجوم لن يكون غريبا.

وأضاف أحمديان لحلقة (2021/7/31) من برنامج "ما وراء الخبر" أن إيران الرسمية تنأى بنفسها عن الاتهام الموجه إليها من قبل الإسرائيليين، مشيرا إلى أن إسرائيل قامت بهجمات ضد المستشارين الإيرانيين وضد ناقلات النفط الإيرانية.

وقال الضيف الإيراني إن الإستراتيجية الإيرانية تقضي بمواصلة التصعيد في المنطقة، وتحدث عن "مواجهة الضغط بضغط مجابه.. وهو ما تقوم به إيران".

وأشار إلى أن بلاده تمتلك أدوات للرد على الضغوط الأميركية، من خلال ورقة البرنامج النووي ومن خلال الضغط الإقليمي.

وتعرضت الناقلة "ميرسر ستريت" (Mercer Street) -التي تشغلها شركة "زودياك ماريتايم" (ZODIAC MARITIME) المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي- لهجوم قبالة سواحل عمان، وهو ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها، روماني وبريطاني، وفق بيان صادر عن الشركة.

أما لينزي موران -وهي ضابطة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية- فوصفت الهجوم على الناقلة الإسرائيلية بأنه يثير الكثير من القلق، أولا لسقوط ضحايا لأول مرة منذ عام 2019.، وثانيا لأن التوقيت مرتبط بتوترات تتعلق بتعثر مسار الاتفاق النووي الإيراني.

وتحدثت عن استخدام الطائرات المسيرة "الانتحارية" التي قالت إن مليشيات من الحوثيين استخدمتها، وقالت إن استخدام الطائرات المسيرة مرتبط بحرب ظل في المحيطات، وهي أفعال حرب، وعلقت على الأمر قائلة "يظهر أننا نلج لفترة ممكن أن تكون مزعزعة للاستقرار"، ورجحت استمرار التصعيد بين إيران وإسرائيل، وأن تكون له تداعياته على المنطقة.

وقالت مصادر استخبارية أوروبية وأميركية لوكالة رويترز إن إيران هي المشتبه فيه الرئيسي في الهجوم على الناقلة. كما نقلت الوكالة عن مسؤول عسكري أميركي ترجيحه تعرض الناقلة لهجوم بطائرة مسيرة.

واعتبرت المتحدثة أن الهجوم على الناقلة الإسرائيلية مرتبط بمسار الملف النووي الإيراني، معتبرة أن العودة للاتفاق النووي من مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وعن العلاقات الأميركية الإيرانية، شددت موران -في حلقة "ما وراء الخبر"- على أن الطرفين تربطهما علاقة صلبة، لكنها تدهورت أحيانا بسبب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو الذي قالت إنه خالف واشنطن بشأن إيران.

أما المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية أور هيلر؛ فوصف الهجوم على الناقلة الإسرائيلية بالفعل "الإرهابي"، واتهم إيران بالوقوف وراءه، وقال إن محادثات في أوساط الاستخبارات العسكرية والحكومة جرت بشأن كيفية الرد على الهجوم.

وقال إن إسرائيل يمكنها الرد عبر هجمات سيبرانية في سوريا ويمكنها أن تستخدم ضغوطها على الأمم المتحدة بهذا الخصوص. وقال إن إسرائيل بحاجة لحملة دبلوماسية.

وتحدث عن ضرورة أن تضع إسرائيل خطوطا حمراء للإيرانيين، وشدد على مسألة أن يكون هناك ما سمّاه "اتحادا" بين تل أبيب وواشنطن لمواجهة إيران.

وكانت إسرائيل قد اتهمت إيران بتنفيذ الهجوم على الناقلة، وتوعدت بـ"رد صهيوني ملائم" وبنقل القضية إلى الأمم المتحدة.