مدة الفيديو 24 minutes 21 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

مسيرة الأعلام قنبلة زرعها نتنياهو.. كيف نجح بينيت بتفاديها؟

وصف الصحفي الإسرائيلي غيل هوفمان مسيرة الأعلام التي نظمها اليمين المتطرف الإسرائيلي في القدس الشرقية بأنها قنبلة زرعها رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو على أمل أن تنفجر بوجه خلفه نفتالي بينيت.

ولكن حسب ما أوضح هوفمان، في تصريحات لبرنامج "ما وراء الخبر" بتاريخ (2021/6/15)، فإن الحكومة التي تضم اليسار واليمين تمكنت من تجاوز هذه القنبلة، وحالت دون انفجارها بعد وضع ترتيبات فنية على حركة سير المسيرة، بحيث تمنع حدوث استفزازات تقود إلى صدامات بين الفلسطينيين والمستوطنين، وذلك حسب ما كانت حكومة نتنياهو قد خططت له.

يذكر أن نتنياهو كان قد أرجأ هذه المسيرة خلال ولايته بعد تحذيرات من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وحدّد موعدا جديدا لها اليوم الثلاثاء على أمل أن تكون بمنزلة قنبلة بوجه حكومة بينيت التي كانت تسعى في ذلك الوقت للحصول على ثقة الكنيست.

ورأى هوفمان أن تشكيلة الحكومة التي تضم اليسار واليمين وتضم أعضاء عربا حالت دون تفجر الموقف اليوم، بحيث اتخذت قرارات بتجنب أي ظروف قد تؤدي إلى تفجر الموقف.

بدوره أيّد استاذ العلاقات السياسية في جامعة حيفا المفتوحة، سليم بريك، ما ذهب إليه الصحفي الإسرائيلي، وزاد على ذلك أن الفصائل الفلسطينية كانت حاضرة في المشهد اليوم، وأنها استطاعت منذ البداية -وفي عهد نتنياهو- أن تفرض تعديلا على مسار المسيرة، وتمنع مرورها من الأحياء العربية.

وأشار بريك إلى ما أوردته صحف غربية عن دور وساطة قامت به دول إقليمية مثل مصر، للحيلولة دون تفجر الموقف والعودة إلى الظروف التي أدت إلى اندلاع الصراع العسكري كما حدث الشهر الماضي.

كذلك تحدث بريك عن اتصالات غير مباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والحكومة الإسرائيلية، مشددا على أنه ليس من مصلحة حماس تصعيد الموقف حاليا، وأن حكومة بينيت تريد تجاوز أول قنبلة وضعها نتنياهو في طريقها.

وحسب هوفمان فإن هناك مزيدا من القنابل التي تنتظر حكومة بينيت، تعمّد نتنياهو تركها لها، على أمل إنهاء حياتها بأسرع وقت ممكن.