مدة الفيديو 27 minutes 06 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

مفاوضات كينشاسا.. هل تنجح بنزع فتيل أزمة الملء الثانية لسد النهضة؟

قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، إن إثيوبيا تلتزم بالمفاوضات، وتسعى من خلالها للوصول إلى حلول ودية، تحقق للأطراف الثلاثة مكاسب، معبرا عن تفاؤله بالوصول إلى حل عبر المفاوضات.

وأضاف في حديثه لحلقة (2021/4/4) أن الحديث عن شروط قبل المفاوضات سيعرقل مسارها، ولن يفضي إلى حل، مؤكدا أن شعار بلاده في المفاوضات بكينشاسا أن الجميع مستفيد من مياه نهر النيل، مشددا على حرص إثيوبيا على العمل مع السودان ومصر في العديد من النقاط بعيدا عن النزاع.

وتابع أن على الجميع تقديم التنازلات لما فيه مصلحة شعوب هذه الدول، معبرا عن أمله بأن تتوصل الدول الثلاث من خلال جولة المفاوضات الحالية إلى نتائج تضمن مكاسب للدول الثلاث، مؤكدا أن إثيوبيا ذهبت لجولة الحوار من أجل الوصول إلى حلول تعود بالفائدة على الجميع.

وكانت جولة مفاوضات جديدة بين مصر والسودان وإثيوبيا قد انطلقت اليوم في كينشاسا (عاصمة الكونغو الديمقراطية)، وسط مطالبات من القاهرة والخرطوم بتوسيع الوساطة لتشمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى جانب الاتحاد الأفريقي، وهو ما ترفضه أديس أبابا.

بدوره، قال المتحدث الأسبق باسم وزارة الخارجية السودانية، جمال محمد إبراهيم، إن جولة المفاوضات الحالية تتم بشكل غير علني، وتدور بعيدا عن وسائل الإعلام وذلك أمر جيد، مشيرا إلى أن السودان ومصر لديهما انشغالات داخلية حاولت إثيوبيا استغلالها من أجل البدء بعملية التعبئة الثانية لسد النهضة.

وأضاف أن على أديس أبابا التحدث مع القاهرة والخرطوم على التفاصيل الفنية المتعلقة بالسد من أجل العمل على خطة واضحة للجميع، وعدم التوصل لاتفاق يؤثر على السودان بشكل كبير، حيث إن الخرطوم تريد العمل على توسيع طاولة النقاش ولو بشكل مراقبين أو مستشارين لتقريب وجهات النظر.

ومن جهته، قال مساعد وزير الخارجية المصري السابق، حسين هريدي، إن مصر تتمسك منذ البداية بنهج التفاوض، معبرا عن تفاؤله بأن تحدث جولة المفاوضات الحالية انفراجه في الأزمة، ويجب أن تترجم العلاقات الودية بين الدول الثلاث من خلال اتفاق ينظم عمليتا الملء الثاني والثالث، ويلبي مصالح الجميع.

وأضاف أن قادة الدول الثلاث لديهم الإرادة السياسية في التواصل إلى اتفاق قبل يونيو/حزيران القادم بدون أي مشاكل أخرى، وجولة المفاوضات الحالية تسعى للتوصل إلى خطوط عريضة وواضحة قبل البدء بعملية الملء الثانية.