مدة الفيديو 26 minutes 26 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

قد تحدث المفاجأة.. هل تنساق إيران وراء استفزازات أميركا وتطلق شرارة الحرب؟

قالت ياسمين الجمل المسؤولة السابقة بوزارة الدفاع الأميركية لشؤون الأمن القومي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر عن عدم رضاه بنتائج الانتخابات وعدم قبوله لها، لذا يسعى بأي شكل أن يقلب النتائج لصالحه.

وأضافت -في تصريحات لبرنامج "ما وراء الخبر" (2021/1/4)- أن ترامب يحاول استغلال الذكرى الأولى لاغتيال قاسم سليماني من أجل زيادة الضغط على طهران، ومحاولة دفعها إلى نوع من التصعيد حتى يرث بايدن هذا النزاع وتكون مهمته صعبة.

واعتبرت أن إعادة حاملة الطائرات الأميركية "نيميتز" (Nimitz) تظهر فوضوية وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في المرحلة الراهنة التي يتحكم بها قادة يتصرفون بالوكالة فقط، خاصة بعد إقالة ترامب العديد من المسؤولين حتى يتمكن من دفع مسؤولين آخرين يتخذون القرارات التي تتناسب مع مصالحه.

وأضافت أن إمكانية التصعيد مع إيران ستكون بمثابة "مفاجأة" إذا ما غامرت إيران وانساقت وراء استفزازات ترامب، معتبرة أنه يجب الانتظار إلى أن تكون فرصة للعمل مع رئيس جديد على الأرجح أنه سيعود للعمل بالاتفاق النووي. ولذلك توقعت أن الصدام المباشر أمر مستبعد.

تصادم خفيف

من جهته، قال رئيس مركز المدار للدراسات السياسية والإستراتيجية صالح المطيري إن التصعيد الأخير له أسباب أميركية وكذا إيرانية، كان من أهمها عدم الإقرار بهزيمة ترامب، في حين تتوقع إيران أن هذا التصعيد من باب الضغط النفسي عليها.

واعتبر أن طهران لن تستطيع تحمل التهديدات المستمرة، ولذلك قد يكون هناك تصادم خفيف في العراق أو مياه الخليج من أجل إنهاء التصعيد والتوصل مرة أخرى إلى اتفاق.

كما وصف المشهد في أميركا بأنه مرتبك، حسب قوله، ولكن الأمر المستجد هو التحريض الإسرائيلي القوي ضد طهران، مشيرا إلى أن إسرائيل تدفع بترامب للقيام بضربة خاطفة تؤثر على إيران.

أما بخصوص الاتفاق النووي الإيراني، فلم يتوقع المطيري عودة إدارة بايدن للاتفاق لأنها ليست على دراية بالتطور الذي حصل بين لحظة الانسحاب من الاتفاق إلى الآن، وإلى أين وصلت درجة تخصيب اليورانيوم، خاصة وأن طهران غائبة عن عين المراقبة الدولية.

يذكر أن شبكة "سي إن إن" (CNN) الأميركية كانت قد نقلت عن مسؤول بالبنتاغون أن ترامب هو من أمر بإعادة حاملة الطائرات الأميركية "نيميتز" إلى الشرق الأوسط عقب اجتماع في البيت الأبيض. يأتي هذا وسط تجاذبات في الولايات المتحدة بشأن نتائج الانتخابات، بالتزامن مع توالي التهديدات الإسرائيلية لإيران.