ما وراء الخبر

تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية.. هل هو نهاية أزمة اليمن أم بداية حرب جديدة؟

قال نبيل خوري النائب السابق لرئيس البعثة السياسية الأميركية باليمن إن قرار إدراج جماعة الحوثي وقيادات بها في قائمة الإرهاب يتزامن مع انتقال السلطة إلى إدارة جو بايدن التي سيكون عليها عبء التعامل معه.

وأوضح خوري -في حديث لبرنامج "ما وراء الخبر" (2021/1/11)- أن هذا القرار سيسري مفعوله بعد 10 أيام من إعلانه، وعند انتقال السلطة إلى إدارة جو بايدن يجب أن تتصرف مع هذا القرار بمحاولة إلغائه أو تقديم حالة استثنائية لأنها مقبلة على حالة سلام، وستتدخل الدبلوماسية الأميركية لمحاولة إنهاء الحرب في اليمن.

وأضاف أن الخارجية الأميركية مُلزمة بإعلام الكونغرس باتخاذها هذا الإجراء، لكنها ليست بحاجة إلى موافقته، وفي حالة وجود اعتراض فإن الإدارة الأميركية تدخل في حوار مع الكونغرس.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أكد أن وزارته ستخطر الكونغرس برغبتها في إدراج جماعة الحوثي وعدد من قياداتها على قائمة الإرهاب. وقد رحبت الحكومتان اليمنية والسعودية بالقرار الذي أدانه الحوثيون وإيران، في حين وصفه نائب ديمقراطي أميركي بأنه مسيس، ويهدد حياة اليمنيين.

من جهته، رأى عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي محمد البخيتي أن أميركا استخدمت جميع الوسائل من أجل إخضاع الشعب اليمني، لكنها استنفدت كل قواها دون تحقيق هذا الهدف، مشيرا إلى أن هذه الخطوة لن تخدم مصلحتها بالقدر الذي ستخدم مصلحة جماعة الحوثي التي ستكتسب مزيدا من الشرعية لمواجهة ما وصفه "بالعدوان".

وأضاف أن حكومة هادي (في إشارة إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي) تتحدث فقط عن النتائج، وتتغاضى عن الإشارة إلى المسؤول عن المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني، مشددا على أن الخطوة الأميركية لن تؤثر في جماعة الحوثي، خاصة أن دول العدوان استخدمت طاقتها العسكرية وفرضت الحصار، ومع ذلك لم يتم إخضاع جماعة الحوثي.

ترحيب حكومي

في المقابل، قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، إن أساس ترحيب اليمن بالقرار الأميركي هو رغبة الشعب اليمني في إيقاف مد جماعة الحوثي الذي تسبب في الكارثة الإنسانية في اليمن، حسب تعبيره.

ورأى أن الحكومة اليمنية حريصة على التوصل إلى تسوية سياسية شاملة وإنجاح جهود الأمم المتحدة، وأن هذا القرار سيساعد على التوصل إلى هذه التسوية.