26:44

من برنامج: ما وراء الخبر

سوابق فشل وثقة مفقودة.. دعوات لتحقيق دولي في انفجار مرفأ بيروت

اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل اللبناني فادي سعد أن الثقة مفقودة في الأجهزة الأمنية، التي تتقاذف المسؤوليات تجاه انفجار مرفأ بيروت، وكذلك إدارة الحكم الحالي.

جاء ذلك ضمن تصريحاته لحلقة الخميس (2020/8/6) من برنامج "ما وراء الخبر" التي تساءلت عن مدى وجاهة الحجج التي تدعو لمشاركة دولية في التحقيق بانفجار مرفأ بيروت، ومدى سلامة منطق رافضيها.

واعتبر فادي سعد أن لبنان يحتاج إلى خبراء دوليين ولجنة تقصي الحقائق للقيام بتحقيق شفاف ومستقل، لأن الأجهزة الأمنية اللبنانية لا تستطيع القيام بتحقيق مستقل قد يتسبب في إدانتها، على حد قوله.

وأضاف عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل أن الحاكم الفعلي في لبنان هو حزب لله الذي لن يسمح لأي جهاز قضائي أو أمني بالتوصل إلى المعلومات الحقيقية الخاصة بهذا الانفجار. وشدد على أن الثقة منعدمة في إدارة الأزمة في لبنان، وكذلك الأجهزة القضائية والأمنية بالبلاد، بدليل أنه لم يتم التوصل إلى أي نهاية مرضية في أي عملية اغتيال سياسية جرت في البلاد.

من جهته، قال عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر وليد الأشقر إنه يجب الانتظار 5 أيام للنظر في نتائج التحقيق الذي تجريه اللجنة التي شكلها مجلس الدفاع الأعلى ومجلس الوزراء، للتأكد إن كان القضاء اللبناني قادرا على تحميل كامل المسؤوليات للمعنيين الحقيقيين أم أنها عاجزة عن ذلك.

وذهب الأشقر إلى ضرورة توقيف كل مشتبه به تسبب في انفجار مرفأ بيروت منذ عام 2013 إلى الآن. واعتبر أن هناك تقصيرا من الحكومات المتعاقبة، إضافة إلى مدير المرفأ.

يذكر أن رؤساء حكومة سابقين وقوى سياسية في لبنان دعوا إلى مشاركة دولية في التحقيق بانفجار مرفأ بيروت، بسبب ما سموه فقدان الثقة في المنظومة الحاكمة. من ناحيتها أكدت الحكومة عدم الحاجة لمشاركة أجنبية في التحقيق، وأكدت أن الدعوة إليها تعني إلغاء القضاء والدولة اللبنانيين.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة