26:44

من برنامج: ما وراء الخبر

احتجاجات على تردي الخدمات في عدن.. من المسؤول؟

قال الكاتب الصحفي أحمد ماهر إن مدينة عدن تعاني من تردي في الخدمات الأساسية وتعيش في ظلام دامس حيث تصل ساعات انقطاع الكهرباء نحو 16 ساعة، كما تعاني من انقطاع المياه، بسبب عدم توفر المشتقات النفطية.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/8/12) من برنامج "ما وراء الخبر" أن أسباب هذه الأزمات ترجع إلى منع الحكومة الشرعية من القيام بواجبها في المدينة، مشيرا إلى أن سلطة الأمر الواقع المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا لم تحرك ساكنا بل عمل على مفاقمة المشكلات في المدينة.

وفي تعليقه على تعيين محافظ جديد لعدن، أكد ماهر أن أبناء عدن لا يهتمون بمن يترأس السلطة المحلية في المحافظة كونهم يريدون من يوفر لهم الخدمات الأساسية للعيش بصورة كريمة، وأضاف أن أمام المحافظ الجديد لعدن أحمد لملس مهام صعبة لتوفير ما امتنع المجلس الانتقالي الذي ينتمي إليه لعدن.

من جهته قال المحلل السياسي أوسان بن سده إن انقطاع الخدمات في عدن ليس وليد اللحظة وإنما هو أمر تعاني منه المدينة منذ تحرير عدن من الحوثيين عام 2015، متهما الحكومات المتعاقبة على عدن بتعمد قطع الخدمات لتحقيق أمور سياسية وإرضاخ الشارع الجنوبي للكف عن المطالبة بالانفصال.

وأضاف أن التهم الموجهة للمجلس الانتقالي غير صحيحة لأن المجلس أعلن الإدارة الذاتية للجنوب بعد أن تخلت الحكومة عن القيام بواجبها تجاه عدن، وحمل المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا المسؤولية الأخلاقية والإنسانية أمام عدم توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في المدينة.

بدوره قال رئيس مركز "هنا عدن" للدراسات الإستراتيجية أنيس منصور إن المتظاهرين في عدن اليوم هتفوا "لا تحالف بعد اليوم"، وهم بهذه الهتافات يحملون التحالف السعودي الإماراتي مسؤولية تدهور الخدمات الأساسية في عدن، معتبرا المجلس الانتقالي أداة من أدوات هذا التحالف.

وأضاف أن باقي المحافظات التي تخضع للسلطة الشرعية تتمتع بالخدمات الأساسية بشكل كامل، لكن هناك تعمد من قبل التحالف بأن تبقى عدن في معاناة، كما أن المدينة تخضع للاستقطابات الحادة من قبل التحالف وهو ما أبقاها من دون خدمات، ومن يتحمل كامل المسؤولية في عدن هو التحالف السعودي الإماراتي.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة