27:00

من برنامج: ما وراء الخبر

حقيقة الصراع بين الصين وأميركا.. لهذه الأسباب توترت العلاقات بين البلدين

يزداد توتر العلاقات بين الصين وأميركا، فما الأسباب الحقيقية وراء هذا الصراع؟ وما مستقبل العلاقات بين البلدين في الفترة المقبلة؟

حلقة الخميس (2020/7/9) من برنامج "ما وراء الخبر" تساءلت عن طبيعة التحديات التي تصفها بكين بأنها غير مسبوقة في علاقتها بواشنطن والأسباب التي قادت إليها، وكذلك المسارات المحتملة للعلاقات الأميركيةِ الصينية في الفترة المقبلة.

واعتبر إبراهيم فريحات أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا أن جوهر الصراع بين واشنطن وبكين هو أنه هناك عجز تجاري أميركي يقدر بحوالي 417 مليار دولار لصالح الصين، وبغية تحقيق إنجاز اقتصادي على صعيد السياسية الخارجية.

وأشار فريحات إلى أن ترامب وقع اتفاقا تجاريا في يناير/كانون الثاني الماضي بموجبه يفترض أن تستورد الصين ما يقارب 200 مليار دولار لسد هذ العجز، ولكن الصين حتى هذه اللحظة لم تنفذ سوى 10% من الاتفاق.

إستراتيجية خاطئة

من جانبه، اعتبر لي يوان تشينغ الباحث في الشؤون الدولية أن التحذيرات الأميركية للصين إستراتيجية خاطئة، وذلك لاعتقادهم بأن الصين قوة كبرى تنافس المكانة العالمية لأميركا، مشددا على أنه من الاستحالة بمكان أن تصبح الصين "أميركا أخرى".

وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين الصيني والأميركي تخدم مصلحة البلدين معا، وليس كما تعتقد أميركا بأن الصين هي المستفيد الوحيد من توطيد العلاقات، مشيرا إلى أن التقدم الاقتصادي الذي تحققه الصين يعود بالأساس إلى جهود الشعب الصيني وكذلك التعاون العالمي مع مختلف الدول بما فيها أميركا.

في المقابل، قال ريتشارد وايتز الخبير في الشؤون الصينية إن أسباب توتر العلاقات بين البلدين يعود إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينظر إلى الصين بمنظور مختلف مقارنة مع الإدارات الأميركية السابقة.

وأوضح أن فريق ترامب يرى أن الصين لن تقبل بالنظام الذي أرسته أميركا عند نهاية الحرب العالمية الثانية، ولذلك تحاول استبداله بنظام يتناسب مع أهدافها.

يذكر أن الصين أكدت أن علاقتَها مع الولايات المتحدة تتعرض لأخطر التحديات خلال ٤٠ عاماً، ودعت بكين واشنطن إلى ما سمتها صياغة سياسة أكثر عقلانية في التعامل معها. من جانبها جددت الولاياتُ المتحدة تحميلَ الصين مسؤوليةَ انتشار فيروس كورونا، وانتقاد سجلها في مجال حقوق الإنسان.



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة