26:37

من برنامج: ما وراء الخبر

ترامب يقرر خفض القوات الأميركية في ألمانيا.. كيف يؤثر ذلك على الناتو؟

قال المستشار السياسي والإعلامي للحزب الجمهوري الأميركي برادلي بلايكمان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان على صواب بقرار خفض القوات في ألمانيا كون دول الناتو اتفقت على صرف 2% من إجمالي الناتج المحلي.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/7/30) من برنامج "ما وراء الخبر" أن ألمانيا لم تنفق هذا الرقم كما هو متفق، وساهمت بحوالي 1.3% فقط، والقرار الأميركي مزج بين أمرين الأول عدم الإيفاء بالالتزامات المالية، والثاني هو تغير التهديدات والعمل على إعادة التموضع للقوات الأميركية، وهو أمر تقليدي.

وتابع أن أميركا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لتتأكد من أن علاقاتها بدول الناتو تسير بشكل جيد، وأميركا في عهد ترامب غيرت إستراتيجيتها ولم تعد تسمح بأن تستغل من الأصدقاء والحلفاء لتقديم خدمات لهم دون مقابل، وعند الدخول في تحالفات دولية على كل الدول الالتزام بهذه التحالفات.

من جهته، قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي إيفالد كونيغ إن نقاشا جرى بين ألمانيا وأميركا حول إعادة التموضع لكن بأعداد أقل من المعلن عنه مؤخرا، ومساهمة ألمانيا المالية كافية لأن ألمانيا تقدم خدمات أخرى لحلف الناتو، مشيرا إلى أن ألمانيا لم تخطر رسميا بسحب القوات وإنما عرفت الخبر من وسائل الإعلام.

وأضاف أن ألمانيا تقوم بمناقشة هذا الانسحاب وتعزوه لحملة الانتخابات الرئاسة الأميركية، ولن تكون في صف روسيا، وشراء الغاز منها لا يعني أن تكون في صفها، ولن تقبل بأي عقوبات تؤثر عليها، ويمكن فتح النقاش مع أميركا في المواضع الخلافية والتوصل إلى حلول.

بدوره، قال أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات إن خفض الجنود الأميركيين في ألمانيا هو من أجل المال وليس لأمور أخرى كما صرح الرئيس ترامب، وبالنظر لعدد الجنود الأميركيين في ألمانيا فقد عملت أميركا على مدار سنوات على خفض جنودها هناك.

وأضاف أن السبب الرئيسي الذي دفع ترامب لاتخاذ هذا القرار يتعلق بالعلاقات التجارية الأميركية الألمانية، حيث يريد ترامب من ألمانيا إيقاف مشروع خط أنابيب "نورد ستريم 2" الذي يسهل شراء الغاز من روسيا، ليجبر ألمانيا على شراء الغاز من أميركا، وهو ما ترفضه ألمانيا لارتفاع تكلفته.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة