26:29

من برنامج: ما وراء الخبر

بالتزامن مع أنباء عن بدء ملء سد النهضة.. أي خيارات للقاهرة مع تعثر المفاوضات؟

على وقع تسريبات نفتها أديس أبابا بشأن شروعها سلفا في تعبئة بحيرة سد النهضة، انفض سامر المتفاوضين بشأن السد بعد 11 يوما من التفاوض، دون التوصل إلى اتفاق.

وسترفع أطراف مفاوضات سد النهضة تقاريرها إلى رئاسة الاتحاد الأفريقي، تمهيدا لعقد قمة أفريقية مصغرة، تبحث سبل معالجة الخلاف بين إثيوبيا ومصر والسودان بشأن السد.

وناقشت حلقة (14/7/2020) من برنامج "ما وراء الخبر" الأسباب التي تحول حتى الآن دون التوصل إلى اتفاق بين أطراف مفاوضات سد النهضة، وفرص نجاح القمة المصغرة المنتظرة في حسم هذه النقاط، وخيارات الأطراف المختلفة في حال فشلها.

واتهم الكاتب والمحلل السياسي الإثيوبي محمد العروسي مصر بعرقلة التوصل إلى اتفاق بشأن السد، منددا في الوقت نفسه بالحكومة والمعارضة المصريتين وسعيهما لتحقيق مكاسب سياسية من قضية سد النهضة.

في المقابل، قال الكاتب الصحفي المصري محمد العطيفي إن إثيوبيا هي من رفضت التوقيع على الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة الأميركية، وما زالت ترفض التوصل إلى اتفاق.

ونفى العطيفي أن تكون مصر قد شعرت بالندم على توقيع اتفاق المبادئ عام 2015.

وعاد العروسي ليؤكد أن إثيوبيا لن توقع على أي اتفاق يهدد مصالحها، مشيرا إلى أن لدى أديس أبابا الحق في بناء سد النهضة وإنشاء أي سد داخل حدودها المالية، مطالبا القاهرة بتفهم ذلك.

وعن الخيارات المصرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن السد، قال العطيفي إن القمة الأفريقية المصغرة ربما تحل المسألة، وإلا فإن مصر ستذهب مجددا إلى الأمم المتحدة، مشيرا إلى حديث وزير الخارجية المصري سامح شكري أمام مجلس الأمن عن خيارات مصرية أخرى حال فشل المجلس في حل هذه الأزمة.

لكن الكاتب الإثيوبي محمد العروسي اعتبر حديث مسؤولين وإعلاميين مصريين عن أوراق أخرى لدى القاهرة تهديدا أقرب ما يكون للاستهلاك الإعلامي الذي لا تلتفت إليه إثيوبيا.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة