27:06

من برنامج: ما وراء الخبر

الحراك الإقليمي والدولي بشأن حل النزاع في ليبيا.. هل ينجح بإيقاف الحرب؟

قال المحلل السياسي أحمد الرواياتي إن هناك ضغوطا من الجميع لضرورة الاتجاه إلى الحل السياسي حتى من حلفاء حكومة الوفاق، وتسعى الدول إلى تجيير المفاوضات حسب مصالحها لضمان تلك المصالح في المستقبل.

وأضاف الرواياتي في تصريحات لحلقة (2020/6/24) من برنامج "ما وراء الخبر" أن الذهاب للعملية السياسية سيكون بعد حسم موضوع سرت والجفرة، وهو الأمر الذي ناقشته حكومة الوفاق مع الوفد التركي ووفد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم"، وقد تطلق العملية السياسية إذا تم الاتفاق بانسحاب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وتابع أن مصر -بعد التصريحات الأخيرة للرئيس المصري والذي أعلن فيها أن سرت خط أحمر- أصبحت عدوا لحكومة الوفاق واصطفت مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وهذا هو سبب رفض رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري المبادرة المصرية، ولا يستبعد تدخل مصر في حال وصلت قوات الوفاق إلى الحدود المصرية.

بالمقابل، قال الكاتب الصحفي إبراهيم بلقاسم إن الرسائل التي تتحدث عن ضرورة الحل السياسي في ليبيا ليست بالضرورة أن توجه للداخل الليبي، والهدف منها أن هذه الدول تدعم الحل السياسي في ليبيا، والتصريحات المصرية ليست موجهة إلى الليبيين، بل إلى روسيا، وهدفها دخول مصر في الحل النهائي في ليبيا.

وأضاف أن هناك تشبثا من حكومة الوفاق بالحل العسكري، ولا تسعى للوصول إلى حوار شامل جامع بين الليبيين، مؤكدا أن المشروع الذي تقدم به حفتر قد انتهى على أبواب طرابلس ولم يعد له أي وجود على الأرض الليبية، والدول التي راهنت على حفتر تراهن اليوم على الحل السياسي.

بدوره، قال مدير مركز الدراسات حول العالم العربي المتوسط حسني العبيدي إن هناك قناعة لدى الدول الغربية بأن توجه حكومة الوفاق الوطني لشرق ليبيا سيطيل أمد الحرب، كما أن بعض الدول الداعمة لحفتر تريد الإبقاء على قوته دون تدميرها بالكامل، والحراك الفرنسي الأخير دليل على ذلك.

وأضاف أن العودة الأميركية إلى ليبيا جاءت بسبب التخوف الأميركي من فقدان المصالح في ليبيا، خصوصا بعد فقدانها في سوريا، وتحديدا بعد التدخل الروسي عبر مقاتلين من شركة فاغنر الروسية في ليبيا، والعملية السياسية في ليبيا بحاجة للإطار مرجعي كالأمم المتحدة، لأن غياب هذا الإطار يصعّب تنفيذ المهمة.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة