من برنامج: ما وراء الخبر

أصبحوا على حدود السعودية.. ما هي الخطوة المقبلة للحوثيين بعد سيطرتهم على مدينة الحزم؟

تساءلت حلقة (2020/3/1) من برنامج "ما وراء الخبر" عن ملابسات دخول الحوثيين مدينة الحزم ليسيطروا على مركز محافظة الجوف على مشارف الذكرى الخامسة لانطلاق عاصفة الحزم في اليمن.

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي عمر عياصرة أن سيطرة الحوثيين على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف الإستراتيجية بمثابة فشل عسكري جديد للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن، فالسيطرة على المدينة ليست بالأمر البسيط، بل اقتراب للحوثيين من الحدود السعودية.

حلقة (2020/3/1) من برنامج "ما وراء الخبر" تساءلت عن ملابسات دخول الحوثيين مدينة الحزم ليسيطروا على مركز محافظة الجوف على مشارف الذكرى الخامسة لانطلاق عاصفة الحزم في اليمن على يد التحالف بقيادة السعودية والإمارات.

مأزق عسكري
وأضاف العياصرة أن السعودية تعيش مأزقا عسكريا في اليمن، فالتحالف جاء ليعيد الشرعية لكنه لم يستطع تحقيق أي نجاح عسكري، موضحا أن ما جرى في الجوف انتصار قد يكون مرحليا وتكتيكيا لكنه ليس سهلا من الناحيتين العسكرية والإستراتيجية، لأنه يعني الاقتراب من السعودية ودحر الشرعية.

من جهته، أوضح عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي حزام الأسد أن هذه العملية جاءت في سياق تحرير وتطهير المناطق اليمنية مما وصفه بـ"دنس الاحتلال"، وتأتي بتآزر من أبناء منطقة الجوف.

كر وفر
وأضاف الأسد أنها عملية واسعة استخدم العدو كل قدراته فيها، ومن ضمنها تعزيز الغطاء الجوي الكثيف، لكنه لم ينجح في مواجهتها، مشيرا إلى أن السعودية تفاوض على أمنها ومناطقها وعمقها وليس المناطق اليمنية لأنه ليس من حقها ذلك.

بالمقابل، ذهب الكاتب والمحلل السياسي أسعد بشارة إلى أن الحرب في اليمن تحولت إلى عمليات كر وفر، ولا علاقة لرمزية حملة التحالف بالتقدم الحوثي، معتبرا أن ما يجري هو تموضع تكتيكي وليس انقلابا في ميزان القوى.

وأضاف بشارة أن هذا التقدم لا يعني أن الشرعية اليمنية تندحر أمام الحوثيين، فالسعودية ليس لديها أي مشروع سعودي خاص في اليمن.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة