مدة الفيديو 05 minutes 38 seconds
من برنامج: ما وراء الخبر

احتجاجا على الفساد.. مصري يشعل النار في نفسه بميدان التحرير والإعلام المصري: "إخواني مجنون"

أشعل المواطن المصري محمد حسني النار في نفسه بميدان التحرير (وسط القاهرة)، بعد أن خرج في بث مباشر على حسابه بفيسبوك وهو في طريقه إلى الميدان، تحدث فيه عما تعرض له من ظلم، حسب قوله.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/11/13) قصة المواطن المصري، الذي أرجع أسباب إضرامه النار في نفسه إلى ما أسماها مطاردة الداخلية وتلفيق قضايا له، ردا على كشف فساد يخص مسؤولين كبارا ورجال أعمال في الدولة.

وتداول نشطاء مقطع فيديو نشره محمد حسني يحكي فيه عن الظلم الذي تعرض له، موضحا أن الأمن تسبب في تشريد عائلته، ويحاول الآن سجنه بسبب أقساط سيارة.

وبعد هذه الحادثة، عاد الزخم إلى ميدان التحرير على منصات التواصل الاجتماعي؛ عبر وسم "الميدان" على قائمة الأكثر تداولا في مصر.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من بناية في ميدان التحرير تظهر محمد حسني لحظة إشعاله النار في نفسه، وتجمع الناس في محاولة لإنقاذه، ولم يتضح بعد الوضع الصحي لحسني، الذي نُقل إلى المستشفى، وفق ما ذكرته وسائل إعلام مصرية.

ولم تتوان وسائل إعلام مصرية عن وصف حسني بأنه "إخواني المجنون"، كما ذكرت صحف مصرية أن جماعة الإخوان المسلمين دفعت به إلى هذا الفعل لتستغل الحادثة، كما نشرت الوسائل نفسها مقابلة مع زوجة حسني وابنه، اللذين قالا إنه كان مختلا وغير متوازن في التعامل معهما.

كما تداول ناشطون صورة لاحتجاج قام به محمد حسني بعد أن فُصل من وظيفته عام 2013، حيث تظهر لافتات رفعها مناهضته جماعة الإخوان.

وفي المنصات، استغرب فادي العطار إلقاء تهمة الإخوان على شخص صرخ ضد الظلم، فغرد "في مصر حتى لو ولعت في نفسك من كثرة الظلم هنقول عليك إخواني وإرهابي".

في حين سخر سامي كمال الدين من الازدواجية في الإعلام المصري، فكتب "الإخواني محمد حسني أشعل النار في نفسه في ميدان التحرير -حسب إعلام السيسي- يحمل لافتة قبل عدة أعوام يصف فيها الإخوان بالفاسدين، وأنهم مثل الفلول والعسكر.. لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله".

كما عبر المغرد مهاب الجوادي عن دهشته لما وصل إليه الإعلام المصري، فقال "أنا مش متخيل إنها توصل لكده والله.. يجيبوا طفل يشتم أبوه ويخلوه يقول عليه محمد المجنون".

في المقابل؛ يرى خالد محيي أنه لا فرق بين حسني وبين أي إرهابي منتحر حسب وصفه، فكتب "محمد حسني الشخص الذي أشعل النار في نفسه في ميدان التحرير زيه زي من يفجر نفسه في الآخرين إرهابي منتحر".

أما المغرد عبد الله فيعتقد أنه كان على حسني التحرك وفقا للقانون، وليس الانتحار، فقال "أيه الحلو في إني أحرق نفسي أو أموت نفسي وأموت منتحر وأغضب ربنا مني علشان أحكي مشكلة أو أقول رأي، ما كان ممكن يقول رأيه بكل احترام ولو شاكك من حاجه يبلغ بالطرق القانونية، لكن أحرق نفسي ليه، هيستفاد ايه من حرق نفسه؟ عقلية غريبة".