توقع الباحث في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي أن تُقصف السعودية مرة أخرى، معتبرا أن الهدف من قصف أرامكو والإعلان عن عملية "نصر من الله" في هذا التوقيت هو تحطيم القدرة السعودية على القتال والصمود، وإجبارها على قبول أي تسوية مع الحوثيين.

وأوضح في تصريحاته لحلقة (2019/9/29) من برنامج "ما وراء الخبر" أن التسلسل الزمني للضربات التي تلقتها السعودية ومبادرة السلام التي أطلقها الحوثيون؛ يوحي باحتمال ضربة قادمة تستهدف منشأة اقتصادية أو مدنية لإثارة الرأي العام.

حرج سعودي
وشدد مكي على أن مبادرة السلام التي أطلقها الحوثيون ما هي إلا جزء من الحرب النفسية والتلاعب بالسعودية، أما الصمت السعودي عن الموضوع فأرجعه إلى حرجها من التعليق على الكلفتين المادية والمعنوية اللتين تكبدتهما الرياض.

من جهته، أشار عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي حزام الأسد إلى أن عملية نجران هي عملية عسكرية واسعة استهدفت جبهة كاملة؛ وذلك لتوجيه رسالة للمجتمع السعودي، مفادها أن جماعة الحوثي تحقق انتصارات كبيرة بينما النظام السعودي يخدعهم ولا زال يتنصل من مبادرة السلام.

في المقابل، رأى المحلل السياسي علي ناصر الدين أن ما يصرح به الحوثيون مخالف للمنطق، وهو مجرد تضخيم فقط للأحداث، مشيرا إلى أن عدم رد السعودية قد يعود لعدم أخذها الأمر بجدية؛ أو أنها تنتظر الفرصة المناسبة لإعلانه، كما أن السعودية لن ترد على كل ما يصرح به الحوثي.