أعلن وكيل محافظة المهرة السابق علي الحريزي تشكيل مجلس إنقاذ وطني جنوبي، يضم كل الكتل السياسية والمكونات القبلية في محافظات الجنوب، بهدف تحريرها مما أسماه الاحتلال المتعدد.

وتأكيدا على الجدية في التحرك، التقى ممثلون عن المجلس مسؤولين دبلوماسيين روس وبريطانيين، لكن السؤال الذي طرحه برنامج "ما وراء الخبر" بحلقته بتاريخ (2019/9/2) هو ما مدى إمكانية نجاح المجلس بتحقيق أهدافه ومواجهة قوات التحالف السعودي الإماراتي وأذرعها العسكرية على الأرض اليمنية.

ردا على هذا السؤال يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد الحسني أن كل فرص النجاح مهيأة لمجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي، ومن بينها أنه هدفه مواجهة الاحتلال المتعدد الذي يتعرض له اليمن على يد قوات التحالف السعودي الإماراتي الذي يتعامل مع اليمن كأنه كعكة يجري تقسيمها بينهما.

وقال الحسني إن دول الاحتلال المتعدد لليمن عملت على تقسيم اليمنيين وزرع الفتنة بينهم ودفعهم للاقتتال، سعيا للسيطرة على مقدرات البلاد.

وتوقع نجاح هذا التكتل لأنه يضم كافة المكونات السياسية والقبلية بمحافظات الجنوب، ولا يسعى لإذابة أي مكون، بل إن جميعها تتفق على الخطوط العريضة التي تتعلق بسيادة اليمن واستقلاله، مع احتفاظها بمبادئها الخاصة والتفصيلية.

وفي نفس السياق، شدد الحسني أحد قادة المقاومة الجنوبية على أن تشكيل المجلس الجديد جاء في وقت في غاية الأهمية بالنسبة لليمن الذي يتعرض لاحتلال وتقسيم على يد السعودية والإمارات.

وأكد الحسني أن المقاومة الجنوبية تعتبر الوجود الإماراتي السعودي احتلالا، وأنها لن تتردد في مقاتلة المحتل بكل الوسائل حتى تجبره على الخروج من الأراضي اليمنية، مشيرا إلى أن كل الدساتير الدولية تدعم حق المقاومة.