قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني خالد الآنسي إن "المعركة في عدن معركة بين اليمن والإمارات، مشيرا إلى مواقف أبو ظبي التي تظهر رغبتها في تقسيم اليمن، مثل منع طائرة الرئيس عبد ربه منصور هادي من الهبوط في مطار عدن.

وأضاف الآنسي في حلقة الجمعة (2019/8/9) من برنامج "ما وراء الخبر" أن أبو ظبي تدعي عبر تصريحاتها تخليها عن دعم أذرعها في اليمن وخاصة المجلس الانتقالي، واصفا تلك التصريحات بأنها تصريحات دبلوماسية يراد منها "التخدير".

وبحسب الآنسي فإن انتقاد السعودية للدور الإماراتي باليمن إشارة لافته وتغير في المعادلة.

وفيما يتعلق بقدرة الحكومة الشرعية على الصمود في معركة عدن، قال الآنسي "إذا قدمت الرياض دعما حقيقيا للحكومة الشرعية، فستتمكن الأخيرة من التغلب على مليشيات الإمارات التي تستمد قوتها من أموال أبو ظبي".

بدوره، رأى الباحث والمحلل السياسي البراء شيبان أن رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك هو المتسبب في تفجير الصراع بعدن، مضيفا أن المجلس يقاتل أبناء الجنوب ويسعى لاستهداف قيادات جنوبية مثل صالح الجبواني وأحمد الميسري، وعلى رأسهم رئيس الدولة عبد ربه منصور هادي.

وعبر شيبان عن قناعته بأن الإمارات ستتخلى عن ذراعها الجنوبي، مضيفا أن السعودية أصدرت بيانا واضحا تدعم فيه قوات الحكومة الشرعية في مواجهة المجلس الانتقالي.

حماية ودفاع
وأوضح شيبان أن الرئاسة اليمنية أصدرت بيانا رسميا تم نشره على كافة المواقع الرسمية، كما أرسلت بيانات لكل دول مجلس الأمن تحمل فيه المجلس الانتقالي ومليشياته ما يحدث في محافظة عدن.

وحول تطورات المشهد في عدن، توقع شيبان أن يخنق المجلس الانتقالي نفسه ويخسر كل حلفائه إذا استمر في هجومه على المقرات الحكومية بعدن.

في المقابل أكد القيادي بالمجلس الانتقالي سالم ثابت العولقي أن المجلس تمكن من إعادة الشرعية في اليمن مرتين عامي 2015 بعد دحر الحوثيين و2016 بعد دحر جماعة داعش والقاعدة والتنظيمات الإرهابية.

وعزا العولقي سبب الاشتباكات الحالية في اليمن إلى وجود قوات سياسية حرفت بوصلة المعركة من صنعاء إلى عدن والجنوب، كما غيرت قواعد الاشتباك، داعيا السعودية والإمارات وقوات الجنوب إلى تحديد بوصلتها.

ونفى القيادي الجنوبي استمرار قوات المجلس الانتقالي في التحالف السعودي الإماراتي، موضحا أن مهمة المجلس الانتقالي هي الدفاع عن الشرعية ومحاربة الحوثيين.