قال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية حسن البراري إن نوايا التحالف السعودي الإماراتي كانت ظاهرة منذ بداية دخولهم اليمن، حيث اتخذوا "طرد الحوثيين وحماية الشرعية" ذريعة لفصل جنوب اليمن عن شماله بهدف السيطرة على المناطق الحيوية.

وأوضح البراري في تصريحاته بحلقة (2019/7/1) من برنامج "ما وراء الخبر" أن أجندة الإمارات في اليمن تختلف عن نظيرتها السعودية، حيث تتمثل في محاربة حزب الإصلاح (القريب من الإخوان المسلمين) الأمر الذي له أولوية لدى أبو ظبي عن محاربة الحوثيين.

وأكد أن أجندة أبو ظبي "استعمارية" تهدف لتقويض الشرعية وشق النسيج الوطني اليمني ومنع بلورة الروح الوطنية التي يمكن أن يتكئ عليها اليمنيون لطرد المحتلين.

وعن حاجة اليمن للتحرر من هيمنة السعودية، تحدث البراري معربا عن قناعته بأن ذلك لن يحدث إلا حين يتحرك الشارع اليمني مطالبا بعودة الشرعية.

استنزاف
أما الكاتب والباحث السياسي اليمني خالد الآنسي فأشار إلى قِدم مدينة سقطرى وقيمتها التاريخية، ووصف الصراع الحالي بأنه غير حقيقي، إنما هي حرب "استنزاف" لقتل اليمنيين وإضعاف اليمن وتدمير مقدراته.

وقال الآنسي إن القرار السياسي في اليمن مرتهن بالتمويل السعودي، لأن الميزانية اليمنية تعتمد على السعودية التي عطلت اليمن عن استخراج موارده.

واعتبر أن الحل يكمن في تخلص الحكومة الشرعية من التحالف السعودي الإماراتي، مضيفا أنه لا يمكن الجلوس على طاولة التحاور بوجود ذلك التحالف الذي "يبتز اليمنيين".

ودعا الآنسي المجتمع اليمني إلى أن يقاوموا مقاومة شعبية ضد دولتي التحالف (السعودية والإمارات) وجماعة الحوثي حتى يخرجوا من البلاد.