اعتبر القيادي في المقاومة الجنوبية اليمنية عادل الحسني أنه لا يوجد أي مبرر لوجود القوات الإماراتية في محافظة شبوة، خاصة في ظل تحرر المحافظة من الحوثيين.

وأضاف أن المليشيات الإمارتية عمدت إلى أمرين: أولهما استفزاز الجيش اليمني، وثانيهما زرع الفتنة بين القبائل، إلا أن قبائل شبوة ترفعت عن ذلك، ووقفت صفا واحدا مع الجيش.

ووفقا لمصادر يمنية، فقد قتل ضابط وجرح جنديان من الجيش في كمين لمسلحين مدعومين من الإمارات في المحافظة.

وتحدث الحسني عن أهمية محافظة شبوة؛ كونها منطقة نفطية تملك ثورة ضخمة تتنافس عليها الإمارات والسعودية، وتساءل عن سبب تواجد القوات الإماراتية في المناطق المحررة من الحوثيين مثل شبوة وغيرها من المحافظات، مشيرا إلى أنها ليست مناطق صراع، لكنها مناطق نفوذ واستثمار ونفط.

من جانبه، قلل الكاتب الصحفي أسعد بشارة مما حدث بمحافظة شبوة، معتبرا أنها إشكالات متوقعة بعد اتفاق الرياض، خاصة أنه اتفاق "شائك" في الأساس.

واعتبر بشارة أن تلك الاستهدافات لا تعني الرجوع إلى ما قبل اتفاق الرياض، ورغم اعترافه بصعوبة تطبيق الاتفاق، فإنه أكد أن الحل يكمن في تطبيق الاتفاق حتى لو كان ذلك بطريقة متدرجة.