قال رئيس تحرير صحيفة "المشهد" مجدي شندي إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يقصد اللجوء للحسم العسكري عندما أكد أن الصراع في ليبيا سوف ينتهي في غضون الأشهر القليلة القادمة.

وأكد شندي في تصريحات لبرنامج "ما وراء الخبر" بحلقته بتاريخ (2019/12/11) أن الرئيس إنما كان يقصد مؤتمر برلين المرتقب الذي يهدف لإنهاء الصراع بليبيا عن طريق الحل السياسي، مشددا على أن مصر كانت دائما مع الحل السياسي وترفض الحسم العسكري.

ورفض ربط تصريحات السيسي مع الهجوم متعدد الجنسيات الذي شنه اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس مؤخرا، والذي تزامن مع تأكيد الأخير أنه سيحسم الوضع في ليبيا قريبا.

كما نفى الصحفي المصري وجود أي دعم عسكري مصري لحفتر، وذلك رغم تأكيد تقارير للأمم المتحدة بأن مصر إحدى الدول التي تدعم حفتر عسكريا، وقال إن القاهرة قلقة من الوضع لأنه يؤثر على أمنها وإنها لا تتدخل بالشأن الليبي، وإنما تسعى لمحاربة الإرهاب.

لكن المحلل السياسي الليبي أسعد الشرتاع رفض وجهة نظر شندي، وقال إن السيسي لو كان يقصد الحل السياسي أو مؤتمر برلين فلماذا لم يصرح بذلك بشكل واضح.

وأكد الشرتاع أن السيسي أرسل جنودا للمحاربة إلى جانب حفتر وأن بعضهم قد قتل، ونشر الإعلام الليبي صورهم وإثباتاتهم الشخصية، كما أشار لتقارير الأمم المتحدة التي أكدت عدة مرات تورط مصر بالدعم العسكري لحفتر إلى جانب الإمارات.

من جانبه، أكد المحلل السياسي التركي عمر فاروق أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جاد بتهديداته بأنه سيرسل قوات عسكرية لدعم حكومة الوفاق الشرعية، لمواجهة حفتر والدول التي تدعمه.

وأكد فاروق أن هناك اتفاقيات دفاع معترفا بها دوليا تلزم تركيا بالدفاع عن الحكومة الشرعية ليبيا.