قال الناشط السياسي اللبناني إبراهيم منيمنة إن الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل دفعا بأنصارهما من "البلطجية" لمهاجمة المتظاهرين السلميين أمس الأحد عند جسر "الرينغ" بهدف إحداث نوع من الضغوط على الثورة لأنهما يعتقدان أنه مرتبط ببعض أحزاب السلطة.

ومن جانبه، تحدث الكاتب الصحفي في جريدة النهار راشد فايد عن وجود محاولات لحرف الانتفاضة اللبنانية عن بوصلتها الأساسية، حيث اعتبر أن مجموعة "البلطجية هدفت إلى تطييف الاحتجاجات عبر رفع هتافات وشعارات تنادي بالشيعة".

وأكد فايد أن القول باستبعاد حزب الله من الحياة العامة هو ادعاء في غير محلّه، موضحا أنه يملك غالبية مع حلفائه في مجلس النواب ويستطيع في أي لحظة إسقاط أي حكومة، معتبرا أن ذلك الادعاء هدفه مزيد من تسلط حزب الله على الحياة العامة.

وقال إن "كافة الأطراف الحالية لا تملك رؤية حقيقية لتشكيل حكومة جديدة مما يعني عدم وجود نوايا لاستبعاد أي طرف عن الآخر".

دعوات للإقصاء
في المقابل رأى الكاتب الصحفي قاسم قصير أن هناك قوى محلية تشترط غياب حزب الله عن تشكيل أي حكومة قادمة، وهي "القوات اللبنانية وحزب التقدم الاشتراكي وتيار المستقبل".

وقال إن هناك خطرا كبيرا تتعرض له لبنان وهو الذي يأتي من الخارج، مشيرا إلى وجود محاولة لاستغلال الحراك لتصفية حسابات سياسية خارجية.

وأشار قصير إلى خطورة التدخل الأميركي الهادف إلى استبعاد حزب الله من الحكومة الجديدة، منتقدا استخدام ملف الحراك الشعبي في لبنان على طاولة مفاوضات أجنبية في ظل غياب ممثل عن الحراك.

وتحدث عن أهمية الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ وطني بقيادة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري الذي اعتبره الأجدر بقيادة المرحلة الانتقالية.

ومن جهته، دعا راشد فايد رئيس الجمهورية ميشال عون للمبادرة وفقا للدستور لإجراء مشاورات نيابية ملزمة ويخرج منها باسم الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة المرتقب تشكيلها.