قال الباحث بمركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي إن الحوثيين سيخرجون منتصرين من المفاوضات التي تمت مع السعودية، خاصة أن الحوثيين يسيطرون على الجزء الأهم سكانيا في اليمن، كما سيقومون بفرض شروطهم السياسية خلال تلك المفاوضات.

وأضاف مكي أن القتال لم يكن في صالح الرياض ولا سيما بعد الخلاف الإماراتي السعودي وانفراد أبو ظبي بسلوك خاص بها في جنوب اليمن وتأثيرها المباشر على مجريات الصراع وخاصة قوات الحوثيين.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر للجزيرة عن محادثات سرية بين السعودية والحوثيين تبحث تهدئة عسكرية بين الطرفين، وأضافت المصادر أنه جرى تشكيل لجنة سياسية وعسكرية من السعوديين والحوثيين لبحث إجراءات وقف القتال على الحدود ووقف الغارات.

وأكد القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي أن وقف الحرب أصبحت مصلحة مشتركة بين السعودية والإمارات والحوثيين، موضحا أن الحوثيين لم يطلقوا رصاصة واحدة على السعودية إلا بعد عدوانها على اليمن.

وأوضح البخيتي أن جماعته لا تصر على استمرار القتال، بل تتقبل أي مبادرة سعودية أو إماراتية لتحقيق السلام بالمنطقة.

أما المحلل السياسي علي ناصر الدين، فأوضح أن السعودية ترغب في إنهاء الحرب لتحافظ على اليمن بلدا مستقلا بجميع مكوناته وفئاته، مضيفا أن المشكلة تكمن في رغبة الحوثيين بحكم اليمن كله عبر دعم إيراني.