من برنامج: ما وراء الخبر

نتائج قمة طهران الثلاثية.. كيف ستنعكس على إدلب؟

ناقشت الحلقة انعكاسات القمة الإيرانية التركية الروسية التي عقدت مؤخرا في طهران على مآل الأوضاع الميدانية في محافظة إدلب السورية.

لم تحسم قمة طهران الثلاثية التعامل مع الوضع في إدلب التي تواجه هجوما وشيكا من النظام السوري، إذ شدد الرئيسان الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين على سيطرة النظام السوري على المحافظة.

ومن جهته، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من مذبحة ودعا إلى وقف لإطلاق النار، وأكد البيان الختامي النسج على منوال محادثات أستانا.

حلقة الجمعة (2018/9/7) من برنامج "ما وراء الخبر" ناقشت دلالة التباين بين دعوة أردوغان إلى هدنة، وحديث بوتين عن إرساء الاستقرار في إدلب على مراحل، وكيف تنعكس نتائج القمة الثلاثية على مآل الأوضاع الميدانية في محافظة إدلب.



حول هذه القصة

بدأت ظهر اليوم قمة إيرانية روسية تركية بطهران للبت في مصير محافظة إدلب السورية المعقل الأخير لمقاتلي المعارضة والتي تسعى قوات النظام لاستردادها بالقوة.

شدد وزير خارجية إيران على ضرورة تطهير إدلب من "الإرهابيين" والقضاء على من تبقى منهم، قبل أربعة أيام من قمة بطهران يحضرها رؤساء البلد المضيف وتركيا وروسيا لبحث أزمة سوريا.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة