قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن الهجوم على إدلب سيؤدي إلى نسف المسارات السياسية التي نفذت حتى الآن، وإلى زعزعة الثقة بين الأطراف.

وكانت موسكو قد أكدت أنها تعمل على تجاوز الخلافات مع أنقرة بشأن إدلب، بينما تعهدت طهران بالسعي لتجنب كارثة إنسانية في المحافظة السورية.

حلقة الثلاثاء (2018/9/11) من برنامج "ما وراء الخبر" ناقشت جدية التهديد الذي تشكله الخلافات بين أطراف مسار أستانا بشأن إدلب على استمرار هذا المسار، والمآلات المحتملة للأوضاع في إدلب على ضوء التباين الراهن في مواقف الأطراف المعنية حول مصيرها.