ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة الأربعاء (2018/8/8) تداعياتِ التوازن الغائب في عمليات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن بين الضرورات العسكرية والاحتياجات الإنسانية.

فقد قال المجلس النرويجي للاجئين –في تقرير أصدره- إن اليمن أصبح أشبه ما يكون بسجن مفتوح بسب إغلاق منافذه الرئيسية، وإن الحرب أدت إلى تقويض النظام الصحي اليمني المتداعي أصلا. ويأتي هذا التقرير بينما يحتاج قرابة 16 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية والرعاية الصحية.

وأوضح المدير الإقليمي للمجلس أنه في حرب اليمن لا يُقتل الناس بالرصاص والقنابل فقط بل أيضا بتفشي أمراض لا يجدون الرعاية الصحية لمواجهتها. وأكد تقرير المجلس أن آلاف اليمنيين تُوفوا جراء حرمانهم من العلاج في الخارج بسبب إغلاق مطار صنعاء.

وقد فاقم ذلك معاناة المدنيين في وقت تتهدد فيه البلادَ موجةٌ ثالثة من الكوليرا. وأضاف المجلس النرويجي للاجئين أن عدم دفع رواتب أكثر من مليون موظف يمني لمدة عامين أدى إلى تردى الخِدمات العامة وتفاقمٍ متسارع للأزمة الإنسانية في البلاد.

فأيّ جدوى عسكرية للإصرار على إغلاق مطار صنعاء وغيره من المنافذ الرئيسية لليمن؟ وإلى أين تتجه الأمور في اليمن على الصعيد الإنساني في حال استمرار الصراع؟

استضافت الحلقة لمناقشة هذا الموضوع كلا من: الناشط السياسي والحقوقي اليمني توفيق الحميدي، والدبلوماسي والمتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيرلي، ومستشارة المجلس النرويجي للاجئين في اليمن سوزي فان ميغن.