ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة الجمعة (2018/7/13) دلالات قبول القوات السعودية بتسليم المطار والمنافذ الحدودية بالمهرة استجابة لمطالب المعتصمين، وانعكاس ذلك على وجودها هناك وفي باقي المحافظات.

فبعد أشهر من الاعتصام السلمي -الذي أظهر غضب أبناء محافظة المهرة اليمنية وضيقهم بسيطرة القوات السعودية على مواقع سيادية بالمحافظة ووصفهم لها بالمحتلة- قرّر المحتجون تعليق اعتصامهم لشهرين، بعد اتفاق تشير بنوده إلى استجابة القوات السعودية لمطالبهم، وأبرزها تسليم مطار المهرة والمنافذ الحدودية للسلطات المحلية.

المعتصمون -الذين حظـوا باعتراف بمطالبهم بعد أشهر من إنكارها وتجاهلها- قالوا إنهم سيختبرون مدى التزام السعودية بتعهداتها، ملوّحين بالعودة للشارع إن لم تسلـم القوات السعودية مطار المهرة للسلطة المحلية، وطالبوا بمنـع أي قوات غيـر رسميـة مـن الـقـيام بمهام أمنيـة فـي محافظـة المهرة.

فما هي أسباب استجابة القوات السعودية للمعتصمين وكيف أثر الحراك الشعبيّ في خروج اتفاق المهرة بشكله هذا؟ أيّ مآل لهذا الاتفاق وكيف سينعكسُ على وجود القوات السعودية في المهرة وسائر المحافظات اليمنية؟

استضافت الحلقة لمناقشة هذا الموضوع كلا من: الباحث اليمني في العلاقات الدولية الدكتور عادل المسني، والباحث في الفلسفة السياسية بجامعة باريس الدكتور رامي الخليفة العلي، والصحفي اليمني فهمي السقاف.