من برنامج: ما وراء الخبر

علاقات المتصارعين في سوريا بعد الضربة

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” تأثيرات الضربة الغربية الأخيرة ضد النظام السوري على خريطة الصراع بين القوى الخارجية في سوريا.

حول هذه القصة

يؤكد المسؤولون الغربيون أن الضربات التي شنتها واشنطن وباريس ولندن على أهداف للنظام السوري، يجب أن يعقبها دفع جديد للجهود الدبلوماسية من أجل تسوية النزاع الذي دخل عامه الثامن.

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” أسباب محدودية أهداف الضربات الأميركية البريطانية الفرنسية على مواقع النظام السوري ونتائجها السياسية المحتملة.

لم تكن الضربة العسكرية الأميركية البريطانية الفرنسية لأهداف تابعة للنظام السوري فجر السبت ضمن أجندة لحل الأزمة السورية، وإنما عملية خاطفة لم يتفق الثلاثي على ما سيليها من خطوات.

بتسرّعه المعهود، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أن المهمة في سوريا أنجزت بالكامل، مما يعني أنه لا ينوي شن المزيد من الغارات ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة