كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن جورج نادر رجل الأعمال الأميركي ومستشار ولي عهد أبو ظبي عمل على تحويل إليوت برويدي نائب رئيس اللجنة المالية للحزب الجمهوري إلى أداة نفوذ للسعودية والإمارات في البيت الأبيض، وقالت إن أهم أهداف الاثنين كانت الإطاحة بوزير الخارجية ريكس تيلرسون والدفع إلى مواجهة مع قطر وإيران.

حلقة (2018/3/22) من برنامج "ما وراء الخبر" ناقشت مساعي الإمارات والسعودية للتأثير في البيت الأبيض عبر رجل الأعمال جورج نادر على ضوء وثائق حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز.

سايمون روزنبيرغ مخطط الاستراتيجيات في الحزب الديمقراطي ورئيس الشبكة الديمقراطية الجديدة أكد أنه يعتقد أن الرئيس الأميركي تكسّب بصورة ما مقابل دعم الحصار السعودي والإماراتي لقطر، ولاسيما في ظل تبادل المال بين الجانبين بهدف تحقيق مصالح سياسية.

وأشار إلى أن المحقق مولر يجري تحقيقات بشأن تلقي عائلة ترمب والمقربين منه أموالا من دول كالسعودية والإمارات والصين وروسيا واليابان مقابل إصدار قرارات تخدم مصالح ترمب وتتعارض مع مصلحة الولايات المتحدة.


 
ومضى روزنبيرغ قائلا "هناك تقارير استخبارية تتحدث عن تأثير حكومات عدة دول على صهر الرئيس جاريد كوشنر عبر معاملات تجارية وتبادل للأموال، لكن السؤال الحقيقي هل تطلب عائلة الرئيس أموالا من تلك الدول مقابل مواقف سياسية معينة من الإدارة الأميركية".

غباء سياسي
في المقابل نفى المستشار السابق للرئيس جورج بوش برادلي بلايكمان ما يتردد عن تأثير بعض الدول على الإدارة الأميركية أو عائلة، مشددا على أن كل ما يتردد في هذا الإطار مجرد كلام صحف لا يستند إلى أي دليل.

ووفقا لبلايكمان فإن نادر مبتدئ نوعا ما ولم يكن يدفع له من قبل حملة ترمب الانتخابية ولم يعينه ترمب، وكذلك فإن برويدي لم يشارك في حملة ترمب ولم يتول منصبا حكوميا بعد فوزه، فما الجدوى من تجنيدهم ودفع أموال لهم؟

وأضاف "من الواضح أن السعودية والإمارات تعمل بشكل أناني ضد قطر، ولكنه لم يتمكنوا من تحقيق ما أرادوه وربما ضيعوا أموالهم عندما دفعوا المال لشخص زائف وغبي مثل نادر، وهذا انعكاس لغباء السياسيين في السعودية والإمارات أكثر من أي شيء آخر.