من برنامج: ما وراء الخبر

بعد كشف تركيا تفاصيل الجريمة.. هل يواصل ترامب المناورة؟

ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقته بتاريخ (2018/10/31) تداعيات تصريحات المدعي العام التركي على موقف ترامب تجاه السعودية، خاصة بعد ضغط قوى أميركية للإفصاح عن المعلومات التي تملكها واشنطن.

بعد كشف المدعي العام التركي أن جمال خاشقجي قتل خنقا بقنصلية بلاده بإسطنبول، ثم قطعت جثته، وتم التخلص منها، وفق خطة اعدت مسبقا؛ طالبت جهات إعلامية أميركية إدارة الرئيس دونالد ترامب بالكشف عما لديها من معلومات بشأن الجريمة.

برنامج "ما وراء الخبر" في حلقته بتاريخ (2018/10/31) ناقش الآثار المترتبة على تصريحات المدعي العام التركي على موقف ترامب تجاه السعودية، بعد تزايد الضغوط الداخلية التي تطالبه بمعاقبة المتورطين في الجريمة.

ترامب في مأزق
من وجهة نظر المدير التنفيذي لمركز تحليلات دول الخليج العربي جورجيو كافييرو؛ فإن تصريحات المدعي العام التركي الأخيرة وضعت إدارة ترامب في موقف حرج، فهي تريد الحفاظ على علاقة جيدة مع القيادة السعودية حفاظا على المصالح الاقتصادية، لكن هذا الأمر بات مكلفا سياسيا لها، خاصة في ظل اهتمام الرأي العام الأميركي بهذه القضية.

من جانبه، قال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية حسن البراري إن الصحافة الأميركية قادرة على دفع ترامب لاتخاذ خطوات عقابية تجاه السعودية، خاصة في هذه المرحلة التي لا يريد فيها ترامب أن يخسر حزبه في الانتخابات التشريعية المرتقبة.

أولاد خاشقحي
وفي حال رفض السعودية التجاوب مع المطالب التركية بتسليم المشتبه بهم لمحاكمتهم بأنقرة، قالت المحامية وخبيرة القانون الجنائي الدولي ديالا شحادة إنه في حال تمت محاكمة المتشبه بهم في السعودية، فإنه سيطبق عليهم القانون الأقل شدة بين القانونين السعودي والتركي.

وفي هذا الصدد، تحدثت شحادة عن أهمية دور أبناء خاشقجي في تدويل القضية بصفتهم يحملون الجنسية الأميركية، مشيرة إلى أنه بإمكانهم بدء ملاحقات قضائية ضد المشتبه بهم وجلبهم للمحاكم الدولية.

وأوضحت أن العائق القانوني الذي يعرقل محاكمة تركيا للمتشبه بهم هو أن بعضهم يتمتعون بحصانة دبلوماسية، وبناء عليه لا يمكن لتركيا مقاضاتهم على أرضها إلا في حالة رفع السلطات السعودية الحصانة عنهم وتسليمهم لأنقرة.

غير أن الخبيرة القانونية نوهت إلى إمكانية قيام تركيا أو الولايات المتحدة بإحالة ملف قضية الاغتيال إلى محكمة العدل الدولية عبر شكوى ضد السعودية.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة