من برنامج: ما وراء الخبر

معالجة الإرهاب على ضوء القمة العربية الإسلامية الأميركية

ناقش برنامج "ما وراء الخبر" معالجة ظاهرة الإرهاب والتطرف ومستقبل السلام في الشرق الأوسط، في ضوء نتائج القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض.

في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض، شدد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز على محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، مؤكدا أن الإسلام دين السلام والتسامح.

أما الرئيس الأميركي دونالد ترمب فأوضح في كلمته أن مستقبل الشرق الأوسط والسلام فيها لا يمكن تحقيقه دون هزيمة الإرهاب.

حلقة الأحد (2017/5/21) من برنامج "ما وراء الخبر" ناقشت معالجة ظاهرة الإرهاب والتطرف ومستقبل السلام في الشرق الأوسط في ضوء نتائج هذه القمة.

وفي هذا الصدد أعرب الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي الدكتور خالد باطرفي عن اعتقاده بأن الاتفاق في الرؤية بين السعودية وأميركا بشأن توصيف ظاهرة الإرهاب، وصل إلى حد التطابق شبه الكامل.

وأشار إلى أن البلدين يعتبران إيران أس المشاكل والإرهاب في المنطقة، وأن كل الخيوط تؤدي إلى طهران من خلال دعمها تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة من الجانب السني وجماعة الحوثي وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي في الجانب الشيعي.

لكن باطرفي أشار إلى أنه لا يزال هناك بعض الخلاف بين البلدين بشأن القضية الفلسطينية ويجري العمل على حله.

وعما إذا كان يعتقد بدور وشيك لقوة الاحتياط العربية والإسلامية المكونة من 34 ألف جندي، التي أعلن عن إنشائها في القمة لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في سوريا والعراق عند الحاجة، أوضح باطرفي أنه ليس هناك ما يمنع ذلك، خاصة أن السعودية وقطر والإمارات تشارك حاليا في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق.

لغة معتدلة
من جهته قال روبرت ماكنزي كبير الباحثين في برنامج السياسة الخارجية في مؤسسة بروكينغز والمستشار السابق في الخارجية الأميركية، إن لغة خطاب الرئيس ترمب في القمة العربية الإسلامية الأميركية كانت لغة معتدلة وخفّت حدتها إزاء المسلمين، وذلك خلافا للغته السيئة أثناء حملته الانتخابية التي كان يربط فيها بين الإسلام والتطرف.

وحول اتهام ترمب النظام الإيراني بالمسؤولية عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وإذكاء النزاعات الطائفية والإرهاب ودعوته إلى عزل إيران، أعرب ماكنزي عن عدم ثقته فيما يقوله ترمب "لأنه رجل يقول اليوم شيئا ويقول غدا شيئا مخالفا". ودعا إدارة ترمب إلى توضيح سياستها إزاء إيران بشكل واضح.

ودعا الباحث الأميركي إدارة ترمب إلى إعطاء أولوية لحل الأزمة السورية خلافا لإدارة الرئيس السابق باراك أوباما التي قال إنها سمحت باستمرار المأساة السورية، مؤكدا أنه إذا لم يجد ترمب دعما حقيقيا من حلفائه في المنطقة فإن نار الأزمة السورية ستحرق جميع دول المنطقة.



حول هذه القصة

أكد "إعلان الرياض" الذي صدر في ختام القمة العربية الإسلامية الأميركية بالعاصمة السعودية على أهمية مواجهة الإرهاب وضرورة الشراكة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، كما أدان "المواقف العدائية" للنظام الإيراني.

اتفق ملك السعودية والرئيس الأميركي بكلمتيهما خلال القمة العربية الإسلامية الأميركية التي اختتمت أعمالها بالرياض اليوم على مواجهة التطرف والإرهاب، وأكدا أن إيران تدعم المجموعات الإرهابية وتنشر الفوضى والطائفية.

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ملفات التعاون الأمني والمستجدات الإقليمية، وذلك في أول لقاء بينهما، على هامش القمة الخليجية الأميركية بالرياض.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة