من برنامج: ما وراء الخبر

ما دلالات حديث ترمب عن فرصة نادرة للسلام بالمنطقة؟

ناقش برنامج "ما وراء الخبر" زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإسرائيل ودلالات حديثه عن فرصة نادرة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب عند وصوله إلى تل أبيب قادماً من الرياض إن هناك فرصة نادرة لتحقيق السلام والأمن والرخاء في الشرق الأوسط. وقال وزير خارجيته ريكس تيلرسون إن إدارة ترمب مستعدة لبذل جهود للتسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إذا كانت لديهما الجدّية اللازمة لذلك.

حلقة الاثنين (2017/5/22) من برنامج "ما وراء الخبر" ناقشت زيارة الرئيس ترمب لإسرائيل ودلالات حديثه عن فرصة نادرة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد اعتبر أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت الدكتور نشأت الأقطش أن المقصود من كلام ترمب عن وجود فرصة نادرة وتاريخية لتحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط ، هو وجود فرصة تاريخية ليس لاتفاق سلام وإنما لفرض استسلام على الفلسطينيين وتحقيق الأمن للشعب اليهودي، مشيرا إلى أن الوضع الفلسطيني منقسم، كما أن العالم العربي يقف إلى جانب إسرائيل من خلال أميركا.

وعن مدى جدية الأميركيين في تحريك عملية السلام، قال الأقطش إن الأميركيين جادون في ذلك لكنهم غير قادرين على فرض حل على إسرائيل، لكن الأميركيين والإسرائيليين والعرب قادرون على فرض الحل على الفلسطينيين لأن حماس غيرت ميثاقها إلى وثيقة سياسية بينما السلطة الفلسطينية تريد البقاء بأي ثمن، "لكن الشعب الفلسطيني لن يقبل ذلك".

ووصف الأقطش المرحلة الحالية التي يمر بها الفلسطينيون بأنها الأصعب في التاريخ، "فنحن نحارب أميركا وإسرائيل والأنظمة العربية التي اصطفت مع أميركا باعتبارها الفلسطيني إرهابيا"، في إشارة إلى اتهام ترمب خلال خطابه أثناء القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض حركة حماس بممارسة الإرهاب.

من جهته قال الدكتور برادلي بلايكمان المستشار السابق للرئيس جورج بوش إن الهدف من زيارة ترمب للسعودية وإسرائيل هو تعزيز قوة حلفاء واشنطن في المنطقة لتهيئة الأجواء المناسبة لفرض ما سماه السلام عن طريق القوة، "وعلى أميركا أن تقف إلى جانب إسرائيل لمحاربة الإرهاب، وعلى الدول الأخرى مساعدتنا في ذلك".

وأكد أن واشنطن هي وسيط لتحقيق السلام لا يمكنها أن تفرض الحل على إسرائيل، وهي دولة ذات سيادة، معتبرا أن إسرائيل ليست هي المشكلة بل يمكن أن تكون الحل.

وهاجم بلايكمان الفلسطينيين متهما إياهم بتبديد ملايين الدولارات التي تمنح لهم بسبب الفساد والعنف والكراهية، واعتبار إسرائيل عدوا لتبرير ما سماها إخفاقاتهم.

الصفقات التجارية
بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي عكيفا إلدار إن ترمب ونتنياهو يتحدثان ويعتقدان أن الكلمات تؤدي إلى حقائق، مشيرا إلى أن زيارة ترمب للسعودية أهم من زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، "وكان على ترمب أن ينهي زيارته في الرياض لأن المال موجود فيها، كما أن مفتاح النجاح موجود في دول الخليج".

وأكد أن ما يهم ترمب فعلا هو الصفقات التجارية، فهو رجل أعمال وليس رجل دولة، واللغة الوحيدة التي يفهمها هي لغة رجال الأعمال، وهو شخص لا يهتم بحقوق الإنسان أو الاحتلال الإسرئيلي، ويريد أن يثبت للشعب الأميركي أنه يخلق لهم فرص عمل".

واعتبر عكيفا ألدار أنه إذا كانت أميركا صديقة لإسرائيل فإن عليها أن تنهي الاحتلال، وعلى ترمب أن يضغط على إسرائيل لقبول حل الدولتين.



حول هذه القصة

نشرت واشنطن بوست مقالا لمحاضر بالدراسات الإسلامية قال فيه إن الخطاب المعادي للمسلمين ساعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الوصول للبيت الأبيض، والآن أصبح ترمب بحاجة للعالم الإسلامي لإصلاح صورته.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أول زيارة له لإسرائيل والأراضي الفلسطينية إن هناك فرصة لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، وطالب إيران بالتوقف عن دعم ما وصفها بالمليشيات الإرهابية.

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تل أبيب، ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس الإسرائيلي، ثم يعقد قمة مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ويتوقع أن يلتقي صباح غد بالرئيس الفلسطيني.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة