أُعلن في مدينة عدن بجنوب اليمن عن تشكيل ما سـُـمي بهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ويتكون من 26 شخصا.
 
ويتولى رئاسةَ المجلس محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي، كما عـُين وزير الدولة، المقال أيضا، هاني بن بريك نائبا له. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أقال الرجلين قبل أيام.
 
حلقة (2017/5/11) من برنامج "ما وراء الخبر" تناولت الإعلان في مدينة عدن بجنوب اليمن عن تشكيل ما سـُـمي بهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة محافظ المدينة المقال عيدروس الزبيدي.
 
وأوضح سالم ثابت العولقي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي للمحافظات الجنوبية أن الهدف من تشكيل المجلس هو تحقيق مشروع تحرير واستقلال الجنوب وإقامة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود الجنوب ما قبل عام 1994.
 
واعتبر العولقي وصف تأسيس المجلس بأنه تمرد على الشرعية اليمنية بأنه أكاذيب وتضليل "وكان بإمكان جماهيرنا السيطرة على عدن وحمل السلاح في وجه الدولة، وذلك لم يحدث"، مشيرا إلى أن المقاومة الجنوبية هي التي كسرت شوكة إيران في مناطق الجنوب.
 
وأضاف أن المقاومة الجنوبية قامت بواجبها على أكمل وجه، أما مهمة تحرير الشمال فهي مهمة القوى الشمالية المحيطة بالرئيس هادي والتي استنزفت التحالف العربي ولم تحقق شيئا حتى اليوم، حسب تعبيره. 

وتساءل عن الفرق بين المجلس السياسي في صنعاء والمجلس الانتقالي في عدن، معتبرا كلا المجلسين مجالس تمردية وانقلابية على الدولة.

وأكد أن المجلس الانتقالي في عدن لن تكون له تأثيرات كبيرة ولن يلتفت له أحد، مشيرا إلى أن هناك من يريد تطبيق النموذج الليبي في اليمن بوجود أكثر من حكومة وأكثر من شرعية.

فقدان مصالح
أما الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي ماجد التركي فقد اعتبر أن الإعلان عن المجلس الانتقالي في عدن يفقد الجنوب المصالح التي اكتسبها من الشرعية والتحالف العربي والمجتمع الدولي.

وأشار إلى أن المعيب هو أن من رحب بالإعلان هم خصوم اليمن وهم إيران والسياسيون من الحوثيين وأنصار صالح "وهو بذلك نبتة سيئة بالنظر لمن رحب بها".

ووصف الإعلان عن المجلس بأنه ضعيف في بنيته وتكوينه واتجاهاته وعزل نفسه من مرجعيات الشرعية اليمنية، مؤكدا أن المعلنين سيجدون أنفسهم في عزلة خاصة أنه غيبت عنهم مصلحتهم الذاتية من خلال قوى خارجية.