حلقة (2017/4/3) من برنامج " "ما وراء الخبر" ناقشت الرسائل التي يحملها تفجير سان بطرسبورغ والتأثيرات المحتملة لهذا التفجير، حيث قال محرر الشؤون الدولية بصحيفة "كوميرسانت" الروسية سيرغي ستروكان إن هذا الهجوم لا يعتبر صدفة وربما كانت له علاقة بما يجري في الشرق الأوسط أو ما يجري في أوكرانيا والقرم.

وأضاف أن من سماهم الإرهابيين أرادوا بهذا الهجوم خلق بلبلة وزرع الخوف داخل روسيا، مؤكدا أنهم فشلوا في ذلك، معتبرا أن الهجوم سيؤدي إلى تقوية الجبهة الداخلية والمزيد من وحدة الأمة الروسية.

وعن التداعيات المحتملة للهجوم على روسيا، قال ستروكان إنه ربما تحدث ردود أفعال في المواجهات بين القوات الروسية وتنظيم الدولة الإسلامية في روسيا، مؤكدا أن روسيا ليست مستعدة لتقديم أي تنازلات في حربها على "الإرهاب"، واصفا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه رقم صعب ومصمم على الضرب بيد من حديد كل من يحاول زعزعة أمن روسيا واستقرارها. 

رسائل
من جهته رجح الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية أن تكون وراء الهجوم الجماعات الإسلامية في شمال القوقاز التي بايعت تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن تكتيك زرع العبوات الناسفة متبع لدى تنظيم الدولة وهو الأكثر قدرة على ذلك.

ووصف الهجوم بأنه ذو طبيعة انتقامية ورسالة للفت الانتباه إلى التدخلات الروسية في سوريا وشمال القوقاز، وأن المزيد من تدخل روسيا في سوريا والمجازر التي تنفذها هناك والاصطفاف إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، ستكون له عواقبه.

وتوقع هنية أن تؤدي الإستراتيجية الروسية المتشددة والمجازر التي ارتكبتها في سوريا إلى ما سماه استقطاب عمليات معولمة، مؤكدا أن عملية سان بطرسبورغ لن تكون الأخيرة ضد روسيا.