حمّل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الدول التي تحاصر قطر مسؤولية استمرار الأزمة الخليجية، وأكد أن الخطوة التالية هي اتخاذ قيادات هذه الدول قرار المشاركة في الحوار.

وشدّد تيلرسون قبيل جولة يبدؤها بزيارة الرياض والدوحة، على أن قطر كانت واضحة في تأكيد رغبتها في الحوار.

إحباط تيلرسون
رسالة واضحة تحملها كلمات الوزير الأميركي، يردّها كبير الباحثين في معهد كيتو الأميركي دوغلاس بانداو إلى إحباطه الشديد من رفض دول الحصار للحوار، بينما تجاوبت قطر مع جهود الكويت والولايات المتحدة باستعدادها للمفاوضات.

وأشار بانداو إلى إمكانية أن يضغط تيلرسون على السعودية من خلال سبل عدة بينها تقديم خطوة إضافية أميركية تجاه الاتفاق النووي الإيراني الذي يثير قلق الرياض.

من ناحيته قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عبد الله الشايجي إن المشكلة منذ البداية تمثلت في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأقرب إلى الدول الأربع وموقف تيلرسون الأقرب إلى قطر.

ويرى الشايجي أن الأزمة الخليجية طال أمدها لأن قاعدة العديد لم يطلها أي تأثير، وكذلك الإستراتيجية الأميركية في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

تمادي دول الحصار
من جانبه قال أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر ماجد الأنصاري إن الارتباك بين ترمب ومؤسسات الدولة الخارجية والدفاع والأمن القومي أسهم في تمادي الدول الأربع في الأزمة الخليجية.

وأوضح أن زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى أميركا ساعدت في بلورة موقف متماسك، لكن اليوم هناك حاجة لموقف واضح من البيت الأبيض تجاه جهود تيلرسون.

بيد أن الأنصاري توقع ألا يقدم البيت الأبيض على فعل شيء بانتظار ما ستسفر عنه زيارة وزير الخارجية.