من برنامج: ما وراء الخبر

التأثيرات السياسية والاقتصادية للإضرابات بمصر

حمّل ضيوف الحلقة الحكومة الانتقالية الحالية بالمسؤولية عن الإضرابات التي تشهدها المحافظات المصرية، وعزاها بعضهم إلى جملة تراكمات،

بحثت حلقة 23/2/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" مع ضيوفها في مسألة الإضرابات التي تعيشها المحافظات المصرية، وتأثيراتها السياسية والاقتصادية، إضافة إلى تعامل الحكومة مع  هذه الإضرابات.

ويشارك في الإضرابات أطباء وصيادلة وعمال المصانع وموظفون حكوميون بجهات مختلفة، وتلتقي حول مطلب رفع الحد الأدنى للأجور.

وعزا عضو جبهة الإنقاذ الأستاذ أحمد عثمان سبب الإضرابات المتواصلة في مختلف القطاعات بمصر إلى تراكمات الأنظمة المتعاقبة، لكنه حمّل المسؤولية أيضا للحكومة الانتقالية الحالية.

واعتبر أن موضوع الإضرابات قديم، لكن هناك آليات متعددة لحل أزمة الإضرابات منها تفعيل مواد الدستور التي تنصف العمال ووضع رؤية إستراتيجية لمشروع قومي، إضافة إلى تبني أيديولوجية اقتصادية نابعة من الناس.   

أما الكاتب والمحلل السياسي بدر شافعي فقال إن هناك ضعفا في أداء الحكومة الحالية، وأضاف أنه يفترض أن يحدث تعديل أو تغيير شامل لهذه الحكومة، وتساءل عن سبب تنظيم الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية.

ورأى شافعي أن الإضرابات طبيعية تقوم بها مختلف فئات الشعب المصري، وعن تقييمه لأداء الحكومة قال إنه أفشل أداء.

من جهته، انتقد وكيل نقابة الصيادلة الدكتور محمد سعودي أداء الحكومة المصرية مع الإضرابات، وقال إن الأزمة متعلقة بسوء إدارة وعدم وجود أولويات. وإن هناك تراكمات وتهميشا وإقصاء وترقيعا لا حلولا جذرية للمشاكل.

وأضاف أن مشكلتهم لا تتعلق بالأموال وإنما بعيوب إدارة الصيدلة، مشيرا إلى أن مطالبهم لا تتعلق بالمادة.



حول هذه القصة

علق عمال أكبر مصانع الغزل والنسيج في مصر بمدينة المحلة اليوم السبت إضرابا عن العمل بعدما وعدت الحكومة بتنفيذ مطالبهم، ومنها تحسين الأجور، وقال قيادي عمالي إن قرار التعليق جاء بسبب الظروف المالية للعمال وإعطاء فرصة للحكومة لتنفيذ مطالب العمال.

شهد الثلاثاء تجددا لأعمال العنف التي يعيش الشارع المصري على وقعها منذ عزل الرئيس محمد مرسي على يد قائد الجيش عبد الفتاح السيسي بالثالث من يوليو/تموز الماضي، إذ قتل مسؤول كبير بالداخلية كما قتل رجل شرطة، مما ينذر بانزلاق البلاد نحو الفوضى.

تتفاقم مشكلة انقطاع الكهرباء في مصر، وتؤثر كثيرا على دخل العديد من الأعمال، ويزيد أزمة نقص الكهرباء مع امتناع العديدين عن دفع فواتير الكهرباء، وهو ما ينذر بانهيار قطاع الكهرباء حسب بعض الخبراء. فضلا عما يعانية هذا القطاع من فساد وإهمال الصيانة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة