من برنامج: ما وراء الخبر

أفق الحل السياسي للوضع المتأزم بالعراق

ناقشت حلقة الأحد 5/1/2014 من برنامج “ما وراء الخبر” مجريات الوضع السياسي والأمني في العراق في ظل المواجهات الدائرة بين مقاتلي عشائر الأنبار والجيش العراقي، وسبل إنقاذ البلاد من موجة الاقتتال في ظل انعدام أفق للحل السياسي.

ناقشت حلقة الأحد 5/1/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" مجريات الوضع السياسي والأمني في العراق في ظل المواجهات الدائرة بين مسلحي عشائر محافظة الأنبار والجيش العراقي، وسبل إنقاذ البلاد من موجة الاقتتال في ظل انعدام أفق للحل السياسي.

واستضافت الحقلة كلا من شيخ عشائر قبائل الدليم في العراق علي الحاتم سليمان، وعضو ائتلاف دولة القانون محمد العكيلي، والكاتب الصحفي سرمد الطائي.

وقال سليمان إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يستغل ورقة الإرهاب في مواجهة عشائر الأنبار، مضيفا أن تنظيم القاعدة مجرد جيوب وليس محافظة بكاملها.

وأشار إلى أن أهالي الأنبار لم يختاروا المواجهة مع الجيش، وأنهم حذروا المالكي منذ البداية من الإقدام على حملته العسكرية.

ويقول المالكي إن قوات الأمن تقاتل عناصر تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار.

ويرى سليمان أن المخارج السياسية لم يعد لها دور، وأن مبادرة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي جاءت متأخرة.

وعرض علاوي الأحد مباردة تشمل سحب الجيش من المدن وإطلاق سجناء لإنهاء الأزمة في محافظة الأنبار غربي البلاد.

وكانت الأزمة في الأنبار قد تفجرت نهاية الشهر الماضي إثر عملية لقوات الأمن العراقية اعتقلت أثناءها النائب أحمد العلواني.

في المقابل قال العكيلي إن الجيش يدك معاقل الإرهاب في الأنبار، وإن الهدف من العملية العسكرية هو القضاء على الإرهاب.

وأضاف أن عشائر الأنبار تلتف حول رئيس الحكومة نوري المالكي في هذه العملية، وأنها قلبا وقالبا مع الحكومة.

وفي السياق أوضح العكيلي أن "هناك عصابات خارجة عن القانون ربطت مصيرها بمصير الإرهابيين وهم يقاتلون إلى جانب عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام".

ويرى أن المالكي نجح بشكل كبير في إقناع أهالي الأنبار والعشائر بهدف الحملة العسكرية، لافتا إلى أنهم هم من طالب بتدخل الجيش لحماية أهالي الأنبار.

ويعتقد العكيلي أن الأوضاع في محافظة الأنبار تتجه نحو التهدئة. 

من جانبه اعتبر الطائي أن عملية فض الاعتصام والعملية العسكرية انطوت على كثير من الإهانة لأهالي الأنبار.

وأضاف أن المالكي جعل الأنبار بقيادة سياسية متمزقة وهي تشعر بالإهانة بسبب سياسته.

وأشار إلى أن المالكي حيّد دور البرلمان والمؤسسات حتى بات العراق يسير بما يشبه الأحكام العرفية.